عقب قرار إبعاده.. الشيخ عكرمة صبري: من حقي أن أصلي في الأقصى

القدس المحتلة القسطل: قضت مخابرات الاحتلال اليوم الأحد، بإبعاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.

وقال خطيب المسجد الأقصى صبري لـالقسطل”: “اقتحمت مخابرات الاحتلال عند السادسة والنصف صباحًا منزلي، وسلّمتني تبليغًا بالمقابلة في غرف 4 بمركز المسكوبية.

وأضاف أن التحقيق الذي استمر لنحو خمس ساعات، تركّز حول وجودي في المسجد الأقصى، وأن تواجدي يؤدي إلى توتر واضطراب وإخلالٍ بالأمن.

وأشار إلى أن التحقيق تركّز أيضًا حول باب الرحمة، حيث كان ردّه أن هذا المسجد جزء من المسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى تنقّله بين المساجد، وقال: أنا أخطب في أي مسجد يوجه لي دعوة إليه، وتجوالي في المساجد الأخرى يقع ضمن وظيفتي الدينية.

تم الإفراج عن الشيخ صبري مع قرار بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد لعدة شهور.

وتعقيبًا على ذلك، قال: أرفض قرار الإبعاد، وهذا يتعارض مع حرية العبادة ومن حقي أن أصلي في الأقصى.

من جهته، قال الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص إن أمين المنبر ومفتي فلسطين، حمل الأمانة من بعد والده الشيخ سعيد صبري، القاضي وخطيب الأقصى وأحد مؤسسي الهيئة الإسلامية العليا عام 1967 التي وقفت للمحتل وحافظت على المسجد الأقصى وأوقاف القدس تحت إدارة إسلامية متسلحة بإرادة الجماهير، وأمانة جده من قبله الشيخ عبد الله صبري.

وأضاف أن هذا الثمن يدفعه الشيخ عكرمة صبري لأنه يدافع عن الأقصى وينطق بالموقف الأصيل الذي يمثل وجدان الشعب والأمة تجاه الأقصى، وهذا ما يجعل موقفه هو الأبعد أثراً والأغلى ثمناً.

وقال: الأقصى اليوم بات مكشوف الظهر من أي غطاءٍ رسمي بكل أسف، والمخرج الأساس لحمايته هو بموقف علماء ربانيين يرتكزون إلى إرادة شعبية من حولهم، وهم موجودون ويدفعون أثمان مواقفهم بالاعتقال والإبعاد والملاحقة لمنع التفاف الناس حولهم.

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى