بلدة الجورة.. إحدى بلدات مدينة القدس المهجرة

القدس المحتلة- القسطل: تعد بلدة الجورة من البلدات المهجرة في مدينة القدس، والتي اشتهرت بالعنب والزيتون واللوزيات.

وقالت المرشدة السياحية المقدسية أسيل الرجبي لـ القسطل إن “بلدة الجورة من بلدات مدينة القدس التي تم تهجيرها عام 1948 عن طريق عملية “داني”، وتعتبر بلدة صغيرة كان سكانها يعتمدون على بلدة عين كارم، والبلدات المحيطة بها عين كارم، وسطاف وخربة اللوز”.

وأوضحت الرجبي أن البلدة قبل النكبة كانت تحتوي على 34 منزلا بقي منها فقط اثنان، وكانت تحتوي على 8 عيون ماء تم تجفيفها وبقي منها أيضاً اثنتين؛ وذلك بعد أن تم سحب الماء من هذه الآبار وتحويلها للمستعمرات الصهيونية.

وقال المرشد السياحي المقدسي بشار أبو شمسية لـ القسطل إن “بلدة الجورة تحتوي على خربتين، خربة السعدية، وخربة القصور، وتحتوي على بركة ماء كانت تُزود بالماء عن طريق الآبار التي كانت موجودة في البلدة”.

وفي مسارهم حول البلدة، شاهد الزوار آثار المنازل المتبقية بعد النكبة في خربة السعدية، وآثار المنازل المتبقية في أعلى التل عند دخول البلدة.

وتابع أبو شمسية أن “بلدة الجورة مجاورة بشكل رئيسي لبلدة الولجة المهجرة، والتي كانت منذ عام 1948 حتى عام 1967تعتبر موقعاً عسكرياً “للإسرائيلين” يراقبون من خلالها مدينة القدس، أما قبل ذلك فكانت موقعاً استراتيجياً وعسكرياً للجيش الأردني الذي كان يحاول حماية مدينة القدس من العصابات الصهيونية”.

وتعتبر بلدة الجورة واحدة من أجمل المطلات في مدينة القدس على البلدات المهجرة.

وأشار إلى ذلك أبو شمسية، قائلاً إن “معركة نوبا أسفرت عن استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين، وأدت لاحتلال مربع كامل من بلدات عين كارم، وسطاف، وطوبا، وخربة اللوز، وما تبقى من قسطل، والتوجه باتجاه بيت لحم ثم جاءوا باتجاه الجورة”.

زر الذهاب إلى الأعلى