أصيب والدها.. الاحتلال يقمع مسيرة للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيدة مي عفانة

القدس المحلة- القسطل: نظم أهالي بلدة أبو ديس أمس الخميس عند مدخل بلدة العيزرية في القدس، مسيرة أسبوعية؛ للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيدة مي عفانة.

وأفاد مراسل القسطل أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة واعتدت على المشاركين، واعتدت على والد الشهيدة عفانة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً بعد الاعتداء عليه بالضرب، ثم أطلقت سراحه.

وروى الشاب خالد جوهر لـ القسطل تفاصيل الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال خلال مشاركته بالمسيرة، قائلاً “في كل يوم خميس نخرج  في مسيرة سلمية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، وعلى رأسهم الشهيدة الدكتورة مي عفانة، والتي استشهدت منذ ما يقارب أربعة شهور ومنذ تلك اللحظة ننظم مسيرات”.

وأضاف جوهر “عند عودتي من العمل توجهت إلى المسيرة، في حينها اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين وعلى كبار السن والنساء.. وأثناء الاعتداء سقطت صورة الشهيدة على الأرض، وجاء جندي وداس عليها، فصرخت بوجهه وأخبرته أن لا يدوس عليها، فاعتدى علي أكثر من جندي بالضرب، وأحد الجنود حاول رش غاز الفلفل عليّ، ثم ضربوني بالكهرباء”.

وأكمل “بعد أن سيطروا عليّ اقتادوني إلى الجيب العسكري، واعتدوا علي بالضرب، فطالبتهم بحقي لأنني مشارك بمسيرة سلمية ولم أقم بارتكاب أي شيء، وأخبرتهم أن يعودوا ويتأكدوا من الكاميرات، وبعد نصف ساعة أطلقوا سراحي”.

يذكر أن أهالي بلدة أبو ديس شمال شرق القدس يقيمون خيمة اعتصام في البلدة للمطالبة بتسليم جثمان الشهيدة مي عفانة، ويقمع الاحتلال غالباً هذه الفعاليات وتندلع المواجهات بشكل شبه يومي في البلدة.

والشهيدة عفانة استشهدت في منتصف شهر يونيو على مشارف بلدة “حزما” شمالي القدس، بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس وطعن جنود، وقد تركت تنزف لوقت طويل دون تقديم العلاج لها.

وهي طبيبة صحة نفسية ومحاضرة في كلية جامعة الاستقلال، تبلغ من العمر (29) عاماً وهي أم لطفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات.

ويحتجز الاحتلال جثامين 13 شهيداً مقدسياً من مدينة القدس وضواحيها، أقدمهم الشهيد جاسر شتات الذي احتُجز جثمانه بعد ارتقائه عام 1968.

 

زر الذهاب إلى الأعلى