في بدو.. الاحتلال يُنكَّل بعائلة زهران ويعتقل 6 من أبنائها

القدس المحتلة- القسطل: في ساعات الفجر من يوم الثلاثاء الماضي، استهدفت قوات الاحتلال عائلة زهران من بلدة بدّو شمال غرب القدس، ونكلت بأبنائها وحققت معهم، بعدما فشلت في اعتقال ابنها أحمد.

وروت أم وجدة الأسرى أمينة حسن زهران لـ القسطل تفاصيل ما حدث، قائلة “عند الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل تفاجأنا بإطلاق الرصاص، واقتحام قوات الاحتلال لمنزلنا بعد أن فجروا الباب ودخلوا بطريقةٍ همجية”.

وتابعت “أغلقوا علينا باب المنزل بالمفتاح، وبدأوا بالتفتيش لمدة ساعتين ونصف.. ساعتين ونصف وهم في منزلنا ومنزل أبنائي، ثم أغمضوا عيون أبنائي وألقوهم على الأرض وداسوا عليهم بشكلٍ مريب، وبدأوا يطالبوننا بتسليم ابني أحمد في أقرب وقت، واتهموننا بأننا نخبأه”.

وأوضحت زهران أن قوات الاحتلال هددتهم في حال لم يسلموا ابنهم أحمد، فسوف يحضرونه في كيس ويفعلون به ما فعلوه بشقيقه الشهيد زهران.

وعلى الرغم من التهديدات والتضييقات ردت عليهم قائلة “الشهيد يفوز بالفردوس الأعلى، ويشفع لـ 70 من أهله، نحن نريد الشهادة أو النصر.. ونحن بإذن الله صامدين، لن نركع، ولن نمل طوال الزمن”.

وحول تفاصيل اعتداء قوات الاحتلال على 6 أفراد من أبناء وأحفاد عائلة زهران، قال محمد زهران لـ القسطل إن “قوات الاحتلال سلمتنا بلاغ لـ 6 أشخاص من العائلة، وطلبت منا أن نتواجد في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً أمام سجن عوفر، وبالفعل توجهنا نحن الـ 6 إلى هناك، اعتقلوا اثنين منا وبقينا أربعة”.

وأضاف زهران “استدعى كل شخص منّا كابتن من الاحتلال، وبقينا من الساعة التاسعة والنصف صباحاً حتى الساعة السابعة مساءً وهم يحققون معنا، ويستفزون بنا، ويهددونا بأنهم سيفعلون بنا كما فعلوا مع شقيقي الشهيد زهران إذا لم نسلم شقيقي أحمد”.

وأكد زهران أن قوات الاحتلال طلبت منّه أن يتصل بوالدته، وهددوها بذات الكلام، وبقتل أبنائها كم حدث مع شقيقهم الشهيد.

وروى الطفل زهران حمزة لـ القسطل تفاصيل اعتداء قوات الاحتلال على والده وأعمامه، موضحاً “استيقظت على صوت الرصاص، وتفاجأت بأن الجيش يقتحم بمنزلنا ومنزل أعمامي.. خلعوا باب المنزل، وأخذوا والدي وألقوه على الأرض هو وأعمامي، وأغلقوا لهم عيونهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى