ضمن مبادرة العائلات المقدسية.. عائلة السلايمة تُكمل مسير الرباط في الأقصى

القدس المحتلة- القسطل: أقام أبناء عائلة السلايمة المقدسية صلاة المغرب والعشاء مساء أمس الثلاثاء في ساحات المسجد الأقصى، ضمن مبادرة العائلات المقدسية للرباط في الأقصى وشد الرحال إليه.

وتوسعت مبادرة “الفجر العظيم” لتشمل أداء الصلوات الأخرى في بقية أيام الأسبوع، ولم تعد تقتصر على يوم الجمعة.

وقال أحد أفراد العائلة علاء السلايمة في مقابلةٍ مع القسطل إن “عائلتنا السلايمة شاركت في أول جمعتين من أداء صلاة الفجر العظيم، وحتى نترك مجال لبقية العائلات الأخرى أن نتشارك في الفجر العظيم قررنا أن نؤدي صلاة المغرب والعشاء يوم الثلاثاء في منتصف الأسبوع، وتخللها تناول طعام العشاء لأبناء العائلة والمصلين المتواجدين في الأقصى عن روح أموتنا”.

وأكد السلايمة على أن أبناء عائلته سوف يستمرون بالرباط والدفاع عن المسجد الأقصى حتى يأتي الله بأمره.

وأضاف “من المسجد الأقصى أوجه رسالة لكل المسلمين، وأقول لهم بأن المسجد هو أسير تحت الكيان اليهودي وهذا فرض في عنق كل مسلم حتى يأتي لتحريره، وأوجه رسالة  للعائلات الفلسطينية والمقدسية ولكل من يستطيع الوصول للأقصى وأدعوهم للرباط فيه”.

وأوضح السلايمة أن هناك المئات من الأفراد المقدسيين من عائلات مختلفة مثل “الرجبي، سلهب، ادكيدك..” بدأوا يرابطون في المسجد الأقصى، ويتوافدون إليه.

وتابع “نسأل الله سبحانه وتعالى أن يأتي بنصره، ويحرر الأقصى ويرده للمسلمين، ويكون عامر كما الحال في مكة والمدينة”.

وقال أحد أفراد العائلة عيسى السلايمة لـ القسطل “أُذَكر بحديث الرسول -عليه الصلاة والسلام- لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى، وبناءً على هذه التوجيهات الربانية والتوجيهات النبوية فإنني أحث جميع المسلمين في فلسطين وخارجها إلى القدوم إلى المسجد الأقصى؛ للصلاة والرباط فيه لأن هذا المسجد حق للمسلمين وحدهم بقرارٍ رباني”.

وأكمل حديثه “إلى هنا أسري بالرسول -عليه الصلاة والسلام- من المسجد الحرام، فالأقصى هو آية بالقران الكريم، وهو جزء من عقيدتنا، ولا يمكن لأي أحد أن يزور الحقائق أو أن يشاركنا في هذا المسجد”.

وكانت حملة “الفجر العظيم” قد انطلقت مطلع العام الماضي من المسجد الإبراهيمي في الخليل، لينضم إليها المسجد الأقصى ومساجد كثيرة في الضفة وغزة وعدة دول في العالم العربي والإسلام، وتوقفت بسبب انتشار جائحة كورونا.

ومنذ عدة أسابيع، تجددت الدعوات المقدسية ومبادرات العائلات المقدسية لأداء صلاة الفجر العظيم وبقية الصلوات في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال في المسجد الأقصى بشكلٍ خاص، وفي المدينة المقدسة بشكلٍ عام.

زر الذهاب إلى الأعلى