ضمن مبادرة الفجر العظيم.. عائلة القواسمي ترابط في المسجد الأقصى

القدس المحتلة- القسطل: أقام أفراد عائلة القواسمي صباح اليوم الثلاثاء صلاة الفجر في باحات المسجد الأقصى، ضمن مبادرة العائلات المقدسية لصلاة الفجر العظيم والرباط في المسجد الأقصى، وبسبب تشديدات الاحتلال مُنعوا من إدخال طعام فطورهم.

وقال المقدسي رباح القواسمي لـ القسطل حول أهمية مشاركة العائلات المقدسية في أداء الفجر االعظيم إن “الأهداف الرئيسية من هذا التجمع هو من أجل العبادة، وإعمار المسجد الأقصى والرباط فيه، والتعارف بين أبناء العائلة وبين العائلات، والهدف الأهم أنه للأسف الشديد لم يبقَ للأقصى أحد إلا أبناء القدس وأبناء هذا البلد”.

وأضاف “ندعو جميع العائلات لأن تتواجد داخل المسجد الأقصى في جميع الأوقات، وأن تتوزع على مدار أيام الأسبوع من صلاة الفجر حتى صلاة العشاء لإعمار الأقصى، فتواجد الناس صغيراً وكبيراً هو بحد ذاته صمود وثبات في وجه الاحتلال”.

وأكد القواسمي على أن أفراد عائلة القواسمي سيتواجدون دائماً بشكلٍ جماعي، وبشكلٍ فردي داخل باحات المسجد الأقصى؛ من أجل إعماره والدفاع عنه.

ولم تسلم هذه المبادرة من تضييقات الاحتلال، فقامت قوات الاحتلال بمنع أفراد عائلة القواسمي من إدخال فطورهم إلى داخل باحات الأقصى.

وتابع القواسمي “صباح اليوم منعتنا قوات الاحتلال من إدخال الفطور والطعام لتناوله في باحات الأقصى بعد أداء صلاة الفجر، وهذا شيء عادي  فالاحتلال متوقع منه أي شيء”.

وكانت حملة “الفجر العظيم” قد انطلقت مطلع العام الماضي من المسجد الإبراهيمي في الخليل، لينضم إليها المسجد الأقصى ومساجد كثيرة في الضفة وغزة وعدة دول في العالم العربي والإسلام، وتوقفت بسبب انتشار جائحة كورونا.

ومنذ عدة أسابيع، تجددت الدعوات المقدسية ومبادرات العائلات المقدسية لأداء صلاة الفجر العظيم في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال في المسجد الأقصى بشكلٍ خاص، وفي المدينة المقدسة بشكلٍ عام.

زر الذهاب إلى الأعلى