تفاعلي

ماذا قالوا عن تحدي “صورتك في المسجد الأقصى؟”

القدس المحتلة – القسطل: بدا لافتًا حجم التفاعل على وسم صورتك في المسجد الأقصى والتحدّي الذي انطلق أول أمس، حيث شارك فيه كلّ من زار المسجد الأقصى سواء من فلسطين أو خارجها، إلى جانب مشاركة أهلنا المسيحيين بصورهم داخل المسجد.

هذا التحدّي حظي بإعجاب الجميع، مؤكدين أن المسجد الأقصى البوصلة التي لا تتغيّر، كما أنه للمسلمين وحدهم مهما طغى المحتل وتكبّر وتجبّر، حيث يأتي هذا التحدي في ظل منع المقدسيين من الوصول إلى المسجد والصلاة فيه باستثناء الأهل في البلدة القديمة، الذين لم يسلموا أيضًا من التضييقات بحجة الإغلاقات التي فرضتها حكومة الاحتلال للحد من انتشار فيروس كورونا.

المحامي رمزي كتيلات قال عن التحدي: “الموضوع ليس مجرّد تحدي صور، بل رسالة تفيد بأن هذه البقعة المقدسة كفيلة بخلق صحوة شعب وأمة دون سابق إنذار، تمتد ارتداداتها كالنار في الهشيم”.

وأضاف: “هي رسالة أن للمسجد الأقصى المبارك امتداد بشري جغرافي اجتماعي وعقائدي أوسع مما يتصوره الاحتلال الإسرائيلي”.

أما المحامي حمزة قطينة قال إن هذه الحملة أظهرت بوضوح أنّ “ارتباط المسلمين بمسجدهم هو ارتباط عميق مُتجذر، يفوق العشق والولع والتضحية بمراحل، ولا يخضع لمساومة ولا اختبار، فلا يحاولنّ أحدٌ المساس به أو بمشاعر المسلمين اتجاهه”.

أما المقدسية نهلة صيام، قالت: “كأن الدنيا عيد، الكل ينشر صوره بلباس العيد، واليوم الجميع ينشر صوره بالأقصى، إن نعمة التواجد بالأقصى هي أحلى عيد”

الفلسطيني محمد شحادة قال أيضًا: “في أقل من 36 ساعة ، أكثر من 11 ألف شخص نشروا صورًا لهم في المسجد الأقصى المبارك. صور عمرها أكثر من 20 سنة، لكبار السن والأطفال، لأحياء وأموات، للأهل مع أطفالهم.

وأضاف: “رغم أنها صور، لكن تُعطيكَ شعورًا بالعزة ، وتؤكد أن جزءًا كبيرًا من الناس مهما انشغلت عن الأقصى ومهما بعُدت إلا أن انتماءهم لهذه القضية الشريفة بدمهم، إنما الأقصى عقيدة”.

المحامي خالد زبارقة أشار إلى أنه بالرغم من تردده على المسجد الأقصى بشكل مستمر إلا أنه في كل مرة يدخله يشعر وكأنها المرّة الأولى، ويقول: “تراني أحمل هاتفي وأفتح الكاميرا وأبدأ بالتقاط الصور لكل شي في الأقصى، كل شيء جميل، جذاب، أنيق، ويزداد هذا الشعور كلما زرت الأقصى المرة تلو الأخرى، لا أذكر أنني زرت الأقصى ولم التقط صوراً فيه”.

الصحافية كريستين ريناوي قالت “لا أهتم بتحديات الصور؛ لكن وضع صورنا في المسجد الأقصى لنعبر ماذا يعني لنا، ونوصل رسائل مركبة هذا ما يستدعي التوقف عنده، زينوا صفحات الفيسبوك بصوركم في قِبلتنا الأولى وأحد أهم مقدساتنا؛ في الوقت الذي يفرغ من المصلين بفعل كورونا انشروا صوركم وهو عامر بكم”.

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
%d bloggers like this: