أهالي سلوان يقيمون صلاة الجمعة في الخيمة المركزية رفضاً لقرار هدم المنازل

القدس المحتلة- القسطل: أقام أهالي بلدة سلوان اليوم صلاة الجمعة في خيمة سلوان المركزية في حي البستان؛ رفضاً لسياسات التهجير وهدم المنازل.

وشدد خطيب صلاة الجمعة موسى عودة على أن “كل من باع أرضه أو عقاره وتعاون مع الاحتلال لن تقبل له توبة حتى لو تعلق بأستار الكعبة، ولا يجوز دفنه في مقابر المسلمين، ولا الصلاة عليه، ولا تقديم العزاء لذويه”.

وتضمنت خطبة الجمعة دروس عن أهمية الرباط في الديار المقدسة، وتسريب الأراضي، وانتهاكات بلدية الاحتلال المستمرة.

وقال عودة في مقابلةٍ مع القسطل إن “حي البستان منذ عام 2003 يعاني من انتهاكات بلدية الاحتلال المتواصلة، وحتى لو جمدوا هدم 83 منزلاً حتى مطلع شهر شباط إلا أن هناك 16 منزلاً مهددة بقرار “الكامينيست” ويريدون أن يطبقوا عليها قرار بالهدم فوراً.. ولا نعلم متى ممكن أن يتم هذا القرار”.

وأكد عودة على صمود الأهالي ورباطهم واستمرارهم في المقاومة حتى قيام الساعة.

وقالت إحدى المتضامنات أماني عودة لـ القسطل “تقام صلاة الجمعة في الخيمة المركزية بشكلٍ أسبوعي باسم جميع أحياء بلدة سلوان.. فعلى الرغم من حصولنا على قرار تجميد لهدم منازل حي البستان حتى مطلع شهر شباط، إلا أن محكمة الاحتلال رفضت إضافة ملف 16 منزلاً في الحي إلى ملف بقية المنازل التي تم الموافقة على استمرارية مباحثة أمورها في المحكمة”.

وأضافت عودة “استمر الأهالي في اعتصامهم وفعالياتهم بشكلٍ أسبوعي في الخيمة المركزية في حي البستان؛ لأن هذه المنازل ما زالت حتى هذه اللحظة تحت خطر الإخلاء والهدم ومصادرة الأراضي”.

وفي مطلع الشهر الجاري، جمدت محكمة الاحتلال قرار هدم عدة منازل في حي البستان بسلوان، لمدة ستة أشهر، بما لا يشمل الـ16 منزلاً المهددة بفعل قانون “كمينيست” المقر من كنيست الاحتلال.

ويمتد حي البستان على 70 دونماً ويسكنه 1550 نسمة، ومنذ عام 2005 تسعى سلطات الاحتلال لهدمه بالكامل بهدف بناء “حديقة قومية” مكانه.

وقد أصدرت بلدية الاحتلال أوامر هدم ومصادرة أراضٍ لـ100 منزل في الحي، إلا أنه في العام 2005 جرى هدم 10 منها.

زر الذهاب إلى الأعلى