في بلدة الطور.. عريس يهدم منزله قسراً قبل شهر من زفافه

القدس المحتلة- القسطل: أجبرت سلطات الاحتلال أمس الثلاثاء عائلة أبو الهوى من بلدة الطور على هدم منزلها قسراً، بعد إعطائهم مهلة حتى يوم الأحد المقبل.

وتحول حال العائلة من التجهيز لزفاف ابنها عريساً إلى منزلٍ جديدٍ وحياةٍ جديدة، إلى إجبارها قهراً وقسراً أن تهدم المنزل بيديها، فإما أن تفعل هي أو يهدمه الاحتلال ويفرض عليهم غرامات مالية باهظة.

قصص تتكرر في القدس باختلاف الأشخاص والأماكن ولكنها سياسة واحدة لتفريغ كل القدس من أبنائها وفتح المجال أمام الجمعيات الاستيطانية لتنفيذ مشاريعها.

وقال والد صاحب المنزل محمد أبو الهوى في مقابلةٍ مع مركز معلومات وادي حلوة “نحن نعيش في جبل الزيتون في بلدة الطور، بدأنا بناء هذا المنزل منذ عامين حتى ينتقل إليه ابني بعد زواجه في شهر أيلول/ سبتمبر، لكن تفاجأنا بقرار الهدم القسري للمنزل بحجة عدم الترخيص ومعنا مهلة حتى يوم الأحد القادم، وإلا سنضطر لدفع غرامات مالية باهظة”.

وعن مشاعره في هذه اللحظات، تابع أبو الهوى “لا يوجد متسع في المنزل كي تدخل الجرافات وتهدم، اضطررنا إلى الهدم بأيدينا وهذا أصعب شعور ممكن أن يعيشه أي إنسان! من الصعب جداً أن تهدم منزلك بعد البناء ودفع تكاليف باهظة، ونحن رفضنا أن يقوموا هم بهدمه لأنهم سيكتبوا لنا فواتير بمئات الآلاف”.

وأضاف “في أحد المحاكم دفعنا مبلغ من الأموال حتى نحافظ على المنزل ويصدر استئناف لقرار الهدم، وهدفهم من هذه السياسات إخراجنا من بلادنا وأرضنا، لكن لن نخرج وسنصمد هنا نحن وأولادنا وأحفادنا، وسنعمر الأرض ونعيش عليها حتى نموت، ويستمر أحفادنا بتعميرها”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى