“سلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال تقتحم أرضاً في حي الصوانة

القدس المحتلة- القسطل: اقتحمت ما تسمى بـ “سلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال اليوم الأربعاء أرضاً تابعة للأوقاف الإسلامية في حي الصوانة وسط مدينة القدس، وشرعت بأعمال تجريفٍ داخلها.

وقال شهود عيان للقسطل إن “عندما سألناهم عن السبب الرئيسي لتجريف الأرض إدعوا بأنهم يريدون زرع المزيد من الأشجار، لكن نحن نعلم أنها لا تقوم بأي فعل لمصلحة الفلسطينيين وإنما لمصلحتها الخاصة، ولا يحق لهم اقتحام أرض غير تابعة لهم فهذه الأرض تابعة للأوقاف الإسلامية”.

وأضاف بأن “حي الصوانة هو الحي السكني الوحيد الذي يقع على المنحدر الغربي لجبل الزيتون، وهذه الحركات مسبوقة من قبل الاحتلال وهدفها الإستيلاء على الأرض، ففي البداية يتم تجريف الأرض وزرعها ثم ترتيبها، وبعد ذلك يتم اقتحامها من قبل الجمعيات الإستيطانية”.

وتابع حديثه قائلاً “يبدو أن هدفهم واضح يريدون هذه الأرض لأنها قريبة جداً من المسجد الأقصى والقدس؛ لذلك يريدون تحويلها لمنطقة سياحية للمستوطنين مثلما حدث في الجبل المقابل، والذي كان يتبع للأوقاف الإسلامية وقبل فترة ليست بالقصيرة حدث فيه تجريف وزراعة لينتهي الأمر بتحويله إلى منطقة سياحية للمستوطنين”.

يذكر أنه قبل حوالي 30 عام تم النزاع على هذه الأرض وتحولت القضية إلى المحاكم، وقبل 5 سنوات عادت القضية للمحاكم مرة أخرى بعد أن أقبلت “سلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال على زرع أشجار الزيتون فيها، ثم تم إيقاف المحكمة بشكلٍ مفاجئ، لتعود اليوم “سلطة الطبيعة” وتستمر في عمليات حفر الأرض وزرعها بالأشجار.

ومن ضمن الحضور الذين تواجدوا في الأرض كان هناك مدير الأملاك التابع للأوقاف الإسلامية، والذي صرح مع رفض الظهور للإعلام بأنه “منذ 5 سنوات كان هناك إتفاق بين الأوقاف الإسلامية و”سلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال بأن يتم زرع شجر الزيتون في الأرض، وعلى الرغم من انتهاء مدة الإتفاق إلا أن الاحتلال عاد اليوم ليكمل زراعة الأشجار”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى