21 فرداً من عائلة أبو غنام.. ضحيةٌ جديدة للهدم القسري

القدس المحتلة- القسطل: أجبرت سلطات الاحتلال عائلة أبو غنام المكونة من 21 فرداً في بلدة الطور على هدم منزلها قسرياً، ليصبحوا ضحيةً جديدة للهدم والتشريد.

وقال صاحب المنزل أحمد أبو غنام في مقابلةٍ مع القسطل إن “نحن نسكن هُنا منذ عام 2013، ولم تتقدم بلدية الاحتلال باعتراض على المنزل لا هي ولا أحد غيرها، ولكن في عام 2019 بعد سنوات طويلة جاءت البلدية واعترضت أن منزلنا مبني دون ترخيص، فشرحت لهم أننا نستطيع الحصول على ترخيص، ولكنكم لا تعطوا هذا الترخيص إلا بصعوبة”.

وأضاف أبو غنام أن “المنزل كان مكون من 3 شقق جاهزة والشقة الرابعة قيد الإنشاء، كل شقة تسكنها عائلة مكونة من 7 أفراد، وأصعب شعور أنك تقوم بهدم منزلك قسرياً بعد تعب في بنائه حجر حجر في يديك، فالإنسان عندما يبني منزل ويسكن فيه لا يرتكب جريمة؛ لكن عند الاحتلال هذه جريمة ولا يريد أن يعيش في هذه الأرض أي عربي أو مسلم”.

وحول هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال قالت شقيقة صاحب المنزل آمنة أبو غنام  إن “قبل فترة جاءت بلدية الاحتلال لأخي واحتجت على بناءه 3 شقق سكنية دون ترخيص، تحولت القضية إلى المحاكم وفي النهاية فجأة جاء قرار هدم، بعد جهد من أخي وتعبه في بناية هذه الشقق ومحاولته تأسيس مستقبل لأبنائه، وطلبوا منه إما أن يهدم قسرياً أو أن يهدموا مقابل 200 ألف شيقل”.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها عائلة أبو غنام للهدم القسري ولظلم الاحتلال، فتابعت أبو غنام حديثها “هذه الحادثة تحصل مع عائلتي للمرة الثانية، ففي عام 1994 تعرض والدي يوسف أبو غنام لنفس الموقف، عشنا معاناة كبيرة جداً منذ أن كنا أطفال، أخرجونا من المنزل وألقوا بأغراضنا للخارج ولم يكن لدينا أي مكان لنعيش به، والآن يتكرر المواقف ذاته مع أخي وعائلته”.

وعلى الرغم من تشريدهم ومصيرهم الذي أصبح مجهولاً، إلا أنهم أكدوا على صمودهم، وإعادة بناء هذا المنزل وإعماره طالما هم يتنفسون، وقاموا برفع علم فلسطين فوق أنقاض المنزل ليرفرف عالياً ويأكد على فلسطينية المكان والاستمرار في النضال.

 

منزل عائلة أبو غنام الذي تعرض للهدم القسري في الطور
منزل عائلة أبو غنام الذي تعرض للهدم القسري في الطور

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى