رفضوا الهدم الذاتي.. شبح التهجير القسري يهدد 21 مقدسياً في سلوان

القدس المحتلة- القسطل: يهدد شبح التهجير القسري 21 مقدسياً يسكنون 3 منازل في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، إذ أنه من المتوقع إبلاغهم بقرارات هدم وإخلاء في أي لحظة.

وقال المقدسي قتيبة عودة في مقابلة مع القسطل إن “منزلين من منازلنا مهددات بالهدم والثالث مهدد بالإخلاء، والثلاثة منازل فيها قرارات سارية المفعول، ففي بطن الهوى هناك قرار إخلاء ساري المفعول، أما في منزلنا الواقع بحي البستان تحت ما يسمى قانون كامينتس هناك قرار هدم ساري المفعول، واليوم تلقينا اتصال من ضابط في شرطة الاحتلال أخبرنا أن نهدم بيتنا في حي وادي ياصول بشكل ذاتي تحسباً لدفع تكاليف الهدم إذا قام الاحتلال بذلك”.

وحول رفض قرار الهدم الذاتي تابع عودة حديثه قائلاً “نحن سوف ندفع ثمن صمودنا على هذه الأرض، ولن نهدم منازلنا بأيدينا.. وكما سبقنا غيرنا في حملة “لن نهدم منازلنا بأيدينا” نحن أيضاً كعائلة عودة نوجه ذات الرسالة ونرفض الهدم الذاتي، وسوف نتحمل هذه المعاناة والألم الصعب علينا وعلى عائلاتنا وعلى أطفالنا”.

وعلى الرغم من تهديدات الاحتلال المستمرة بهدم منازلهم أو تغريمهم في حال لم يهدموها ذاتياً إلا أن عودة أكد على صمودهم، وأن الاحتلال إذا أراد الهدم فليرتكب بيده هذه الجريمة البشعة ويأتي بقواته المدججة.

وأضاف عودة قائلاً “منازلنا بالنسبة لنا هي الجنة، هي الحياة، وهي المستقبل وكل شيء إلا أنهم يريدون تحويل هذه الجنة إلى ركام وإلى دمار وإلى سواد وإلى ضباب ونار؛ لكن رسالتنا نحن رسالة حياة ورسالة بقاء على هذه الأرض.. نحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا، وشعارنا هو الصمود كأسلوب حياة وليس مجرد شعار”.

يذكر أن أهمية بلدة سلوان تكمن في كونها الحاضنة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، فهي تلاصق السور الجنوبي للبلدة القديمة، وهي مكونة من 12 حي، ستة منها مهددة إما بهدم منازلها أو الاستيلاء عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى