#أنقذوا_سلوان و# أنقذوا_حي_البستان…وسمان يتصدران مواقع التواصل

القدس المحتلة – القسطل: ساعات قليلة تفصل أهالي حي البستان في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، عن انتهاء المهلة التي حددها  الاحتلال لهدم منازلهم، وتحت وطأة نارين عاش أهالي الحي مدة 21 يوماً وهي مدة انتظارهم المرتقبة، فإما الهدم بأيديهم ودفن ذكرياتهم تحت ركام المنازل، ومن ثم وتسليمها، وإما أن يهدمها الاحتلال بجرافاته، ويكبدهم بذلك غراماتٍ مالية باهظة.

وتقدر مساحة حي البستان بـ 70 دونماً، وفيه 97 منزلاً مهدداً بالهدم، منها 13 منزلًا صدرت بحقها أوامر تنفيذ الهدم، وهي ترتقب ما سيحصل لها ليلة اليوم، حيث تنتهي المهلة التي حددها الاحتلال في تمام الـ12 صباحاً.

وتصدر وسما #أنقذوا_سلوان و# أنقذوا_حي_البستان منصات التواصل الاجتماعي، حيث استنكر ناشطون ومغردون ما قد تؤول إليه الأحوال في حال تنفيذ قوات الاحتلال لتهديدها بالهدم، ما يترتب عليه تهجيراً لعشرات العائلات.

وقالت الناشطة آلاء حمدان إن صباح الإثنين يحمل مصيراً مجهولاً، فلا أحد يعلم كيف ومتى سيكون قرار الهدم، وما المصير الذي ينتظر العائلة بعد الـثانية عشرة منتصف الليلة.

كما أكدت المديرة التنفيذية لـ AJ+ عربي، أن أمر الهدم قد لا يكون بالضرورة بمجرد انهاء المهلة، وهذا يضع الجميع في اختبار، فربما هدف الاحتلال أن يقيس ردود أفعال الشارع الشعبية، وربما يمتنع عن الهدم، أو يقوم بالهدم التدريجي، ولا أحد يعرف ما هو المنتظر.

 

وأشادت الإعلامية والمدونة الفلسطينية منى حوا بانطلاق حملاتٍ من أهالي حي البستان تحمل شعار “لن نهدم بيوتنا بأيدينا”، وقد تساءلت منى ومغردون آخرون عن المصير الذي ينتظر حي البستان في بلدة سلوان.

وتداول نشطاء مقولة:” سينام أطفال حي البستان في سلوان فوق الركام وفي الخيام”، في إشارة للتعاطف مع مشاريع مئات الأطفال التي ستخسر منازلها، وتنبيهاً لدق نواقيس الخطر، فالساعات المقبلة القادمة ربما تشهد نكلة جديدة بتشريد العائلات وأطفالها.

ودعا الكاتب الفلسطنيني رضوان الأخرس عبر حسابع على تويتر، لمساندة الأهالي في صمودهم، وأكد أهمية حشد الشارع وتوجه الجموع الشعبية نحو الحي، وعدم ترك الأهالي لوحدهم هذه الليلة.

وشدد العديد من المغردين، أن حي البستان هو حامي الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، وسيطرة الاحتلال عليه تعني أن قلب بلدة سلوان صار بصورة كلية في يد الاحتلال، حيث تعتبر البلدة بمثابة درعٍ واقٍ للمسجد الأقصى، حيث تجاوره من من الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية، وتبعد عن السور الجنوبي للمسجد قرابة 300 متر فقط.

يذكر أن الناشط رمزي العباسي بين لـ”القسطل” أن ذريعة الاحتلال بهدم حي البستان مختلفة عن بطن الهوى، فهم يدعون أن المنازل المقامة في حي البستان هي بدون تراخيص، والهدف من هدم منازلهم هو إقامة حدائق تلمودية، وقال:”إن هدف الاحتلال من تشتيت القضايا وفتح جبهاتٍ عدة في الشيخ جراح وأحياء سلوان وجبل صبيح في قرية بيتا ومسافر يطا وجبل عامل، هو لتفتيت جمع الفلسطينيين وصمودهم، فكثرة القضايا هي لتثبيط العزيمة على الأرض”.

زر الذهاب إلى الأعلى