بينهم نساء ومحررون.. مقدسيون يتعرضون للسحل والضرب على يد الأجهزة الأمنية في رام الله

القدس المحتلةالقسطل: كانت القدس حاضرةً ضمن الآلاف من أبناء الوطن الذين خرجوا في مسيرة وتظاهرة مركزية وسط رام الله أمس، احتجاجًا على اغتيال الناشط نزار بنات الخميس الماضي.

قمعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية هذا التجمع بالعصي والهراوات والقنابل السّامة، عناصر باللباس العسكري وأخرى بالمدني، وبعض العناصر التي كانت متخفّية ما بين المتظاهرين، تمامًا كما يُملي الاحتلال على وحدةالمستعربين“.

أبناء القدس تواجدوا في هذه التظاهرة، ونالهم من الضرب المُبرح وامتهان الكرامة ما ناله أبناء الوطن ممن خرجوا يطالبون بمحاسبة قتلة بنات واستقالة الحكومة الفلسطينية.

 ريحانة عودة، يعقوب أبو عصب من الأسرى المقدسيين المحررين الذين انهال عليهم عناصر أمن السلطة الفلسطينية في رام الله بالضرب المُبرح حتى ظهرت الكدمات وآثار الاعتداء على أجسادهم.

الناشطة المقدسية رنين سرحان كانت ضمن المُعتدى عليهم فأصيبت في وجهها بشكل مباشر فأدى ذلك إلى جرح ونزيف على مقربةٍ من العين.

ريحانة عودة نالت نصيبها من الضرب على يد إحدى عناصر الأجهزة الأمنية . اعتُقد في البداية بأن صاحبة السروال الأحمر كانت ترافق عودة وتحاول تخليصها من ضرب وسحل الأمن الفلسطيني، لكن سرعان ما انتشرت مقاطع فيديو مصوّرة تُظهر لحظة إمساك  بشعر عودة وسحلها على الأرض وضربها ثم هربها من بين قوات الأمن الفلسطينية.

وتناقل رواد منصات التواصل صورة لعودة أثناء اعتقالها من باب العامود خلال إحدى الوقفات على يد عناصر من شرطة الاحتلال، وأخرى لسحلها في رام الله واعتداء  عليها، متسائلين أهكذا تُكافأ الحرائر؟ وأنه بهذا الفعل لا فرق بين هذا الطرف وذاك. 

عودة كتبت على صفحتها بعد هذا اليوم الطويل من الاعتداءاتوكمان اليوم الصفوف اتضحت، والمعركة واضحة وعليه ابناء الشبيبة وفتح من أصدقائي كلي اسف انكم لليوم ما استقلتو، لانو الفتحاوي المنيح هو الفتحاوي اللي اليوم بعلن انسحابه من هاي المنظومة الفاسدة، لانوانتو المناح اللي بتعطوا الشرعية لهدول الوحوش بالبقاء وبالتقدم على اجسادنا وارواحنا..

ولن تمروا ولو على دمنا وراح يجي يوم وشعبنا يحاسب فيه والتاريخ يحاسب فيه كل العملاء ..”.

أما الأسير المحرر يعقوب عودة، الذي قضى نحو 11 عامًا في السجون كتب حول الاعتداء عليه في مظاهرة رام الله أمس:

ما حدث اليوم في رام الله فاق أسوأ توقعاتي.. لم أتصور يوما أن تنهال علي عصي وركلات وقبضات من أبناء شعبي.. تحملنا ذلك بفخر عندما كانت هراوات الاحتلال وغازاته.. لكن أن يكون ذلك بيد أبناء شعبك فهذه هي الطامة الكبرى..”.

وأضافلم أكن أود أن أنشر صور آثار الاعتداءلكن كمية القهر المتولدة عما حدث تغلبت على كل التقديرات والحسابات.. ربنا المستعان”. 

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى