قِباب الأقصى.. فنون هندسية معمارية جمالية تزين المسجد

القدس المحتلة – القسطل: يضم المسجد الأقصى المبارك عدداً من القباب التي يبلغ عددها ثلاثة عشرة قبة عدا قبة الصخرة، موزعة في الساحات وفي صحن قبة الصخرة.

أنشئت القباب في فترات زمنية مختلفة، حيث بُني أغلبها في العهدين الأموي والأيوبي، وتم استخدامها لأغراض عدة، فمنها ما بني للذكر والتعبد، ومنها ما كان مكاناً للتعليم والتدريس وغيرها.

من خلال هذا التقرير سترصد شبكة “القسطل” القباب التي تزين المسجد الأقصى المبارك، وهي على النحو التالي:

قبة الصخرة المشرفة:

أنشأها الخليفة عبد الملك بن مروان خلال الفترة (691-692) فوق صخرة المعراج المشرفة، وقد جرت عدة ترميمات على هذا المبنى إلى وقتنا الحاضر ولكنها لم تؤثر على الناحية المعمارية الجميلة التي يتحلى بها هذا الصرح الإسلامي. تعتبر هذه القبة أقدم معلم من معالم العمارة الإسلامية، وهي تشكل أعلى بقعة في المسجد الأقصى. كان يتكون المبنى من قبة خشبية قطرها (20.44م) متكئة على (4) دعامات، و (12) عموداً منظمة بشكل دائري بحيث يوجد (3) أعمدة بين كل دعامتين.1

 وجاءت فكرة البناء، إثر زيارة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان لمدينة القدس، فرأى أن يبني قبة فوق الصخرة؛ تقي المسلمين حر الصيف وبرد الشتاء. وعهد بالإشراف على البناء إلى رجاء بن حيوة الكندي، من أهالي بيسان، ويزيد بن سلام من أهالي القدس، ورصد لها عائدات ولاية مصر من الخراج لسبع سنوات.2

 وتتكون قبة الصخرة من قبة قطرها 20.44 متر، متكئة على أسطوانة تشتمل على 16 نافذة، وتتركز الأسطوانة على أربع دعامات و12 عموداً منظمة بشكل دائري، بحيث يوجد ثلاثة أعمدة بين كل دعامتين.

وتتخذ القبة شكلاً ثمانياً يبلغ طول ضلعه 20.59 متراً، وارتفاعه 9.50 أمتار، وهناك تصوينة فوق الجدارين يبلغ ارتفاعها 2.60 متر، ويوجد في الجزء العلوي من كل جدار خمس نوافذ، كما أن هناك أربعة أبواب في أربعة جدران خارجية يبلغ قياس كل منها 2.55 م×4.35 م، كما زينت جدرانه من الداخل والخارج بزخارف ونقوش، حيث امتزجت فيها فنون الهندسة العربية الإسلامية مع الفارسية والرومانية.3

 وبداخل القبة توجد الصخرة وهي عبارة قطعة من الصخر تقع تحت القبة مباشرة طولها ثمانية، أمتار وعرضها 14 متراً، وأعلى نقطة فيها مرتفعة عن الأرض متر ونصف، ويلفها درابزين من الخشب المنقوش والمدهون، وحول الدرابزين مصلى مخصص للنساء. وتحت الصخرة توجد المغارة، حيث ينزل إليها من الجهة الجنوبية إحدى عشرة درجة، وتأخذ شكلاً مربعاً، كل ضلع في المغارة أربعة أمتار ونصف. وما يميز قبة الصخرة، أنها أجمل القباب في العالم الإسلامي بعد طلائها بالذهب الخالص.4

قبة السلسلة:

تقع هذه القبة شرقي قبة الصخرة المشرفة وملاصقة لها، وهي تصغرها حجماً، وأهميتها من الناحية الأثرية وليست من الناحية الدينية، لها شكل سداسي، ولذلك فهي ليست نموذجاً لقبة الصخرة كما يُعتقد لأن قبة الصخرة ثمانية الشكل. جرى ترميم قبة السلسلة عدة مرات آخرها في القرن السادس عشر. وكان سيتم ترميم هذه القبة من قبل حكومة المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة التي جرى فيها ترميم قبة الصخرة خلال الفترة (1956-1967م) إلا أن الاحتلال “الإسرائيلي” قد أوقف ذلك الترميم الذي بدأ فعلاً عام 1980م بتدعيم الركائز المتداعية، وفك البلاط القيشاني الملون الذي كان في حالة سيئة من السطوح الداخلية للقبة والأقواس وقد تم تنظيف هذا البلاط وتخزينه من أجل إعادة الاستعمال في نفس موضعه.5 يقال إن الخليفة عبد الملك بن مروان بناها لتكون بيتاً للمال.6

 ولهذه القبة تاريخ طريف، فلا يعرف على وجه الدقة سبب تسميتها بقبة السلسلة أو الغرض من بنائها. فهذا الاسم ارتبط بقصة قديمة نسبت تارة إلى النبي داود وتارة إلى النبي سليمان. وأما سبب بنائها فقيل فيه رأيان: الأول أنها كانت بيتا للمال، والثاني أنها نموذج أولي لما ستكون عليه قبة الصخرة. وكل رأي منهما يعتريه النقص والنقض، فاذا كانت بيتا للمال فهذا يعني أنها بحاجة إلى حراسة على مدار الساعة، وإذا كانت نموذجاً فهناك اختلافات جوهرية بين القبتين، منهما عدد الاضلاع، والنسب، وقبة السلسلة مفتوحة في حين أن قبة الصخرة مغلقة الجدران. لكن مهما يكن من أمر، فإن قبة السلسلة معاصرة لقبة الصخرة المشرفة، فهي أيضاً من أقدم المباني الإسلامية التي لا تزال قائمة.  وطبيعي أن تتعرض القبة خلال بعض الفترات الاسلامية إلى الترميمات والتجديدات، وهذا ما تم في زمن السلطان الظاهر بيبرس، الذي جدّدها وجدد محرابها، ورمّمت القبة سنة (969هـ/1561م)، على يد السلطان سليمان القانوني، الذي أمر بتلبيس واجهات العقود الداخلية والخارجية والمحراب بالقيشاني.7

 وكان الخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر في أمور الرعية. كما استخدمت فيما بعد مقرا للعلم والعلماء للتدريس والسماع، واستخدمت أيضاً للصّلاة والتعبّد. وفي عهد الاحتلال الصليبي للقدس، حولت إلى كنيسة “القديس جيمس”. أما اسمها الحالي، فيقال إنها أخذته من سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها، لكنه أمر لا دليل عليه.8

قبة المعراج:

إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك الواقعة فوق صحن الصخرة، إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة. بناها الأمير الإسفسهلار عز الدين، متولي القدس الشريف عام 597هـ-1201م، أي في العهد الأيوبي، أقيمت القبة تخليداً لمعراج الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتم تجديدها في العهد العثماني.9

وقبة المعراج عبارة عن مبنى صغير ثماني الأضلاع، جدرانه مغلقة بألواح من الرخام الأبيض، وله محراب واحد جهة الجنوب، وباب جهة الشمال، ويقوم على ثلاثين عموداً، وتعلوه قبة مغطاة بصفائح من الرصاص. وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها، بما يشبه التاج فوق رأسها.10

القبة النحوية:

تقوم هذه القبة في الزاوية الجنوبية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة، وقد تم تعميرها في الفترة الأيوبية، في عهد السلطان الملك المعظم عيسى في سنة 604 هـ؛ خصيصاً لتكون مقراً لتعليم علوم اللغة العربية.11

قبة موسى:

تقع هذه القبة فوق مصطبة موسى، وسط الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك، بين باب السلسلة غرباً، والقبة النحوية شرقاً. وهي عبارة عن غرفة كبيرة مربعة طولها ستة أمتار، وعرضها ستة أمتار، فيها ستة شبابيك. تستخدم اليوم دارًا لتحفيظ القرآن الكريم، حيث تم فتح أول دار للقرآن في فلسطين فيها، وما زالت تخرج الأفواج من الطلبة الذين يتعلمون أحكام التجويد فيها.12

أنشأها الصالح أيوب سنة 647 هـ / 1249 ـ 1250م كما ظهر في أحد نقوشها. وتتكون من غرفة مربعة تعلوها قبة، ويوجد فيها عدد من المحاريب بالداخل والخارج، وللقبة مدخل شمالي.13

قبة سليمان:

اختلف في تحديد تاريخ انشاء هذه القبة، فقد قيل إنها أنشئت في العصر الأيوبي، ولعل واقع البناء يرجح أن بناءها تم في العصر الأيوبي. وهي قبة محكمة البناء، وبداخلها صخرة ثانية، وهي ذات بناء مثمن الشكل، ويتكون من أربعة وعشرين عموداً من الرخام وسد ما بينها بألواح من الرخام. وتوجد في كل تثمينة أربعة أعمدة تحمل ألواح الرخام. وتغطي البناء قبة لطيفة تتناسب وحجمه؛ ويقع مدخلها في التثمينة الشمالية.14

قبة النبي:

تقع شمال غربي قبة الصخرة، بينها وبين قبة المعراج. ويرجع تاريخ إنشاء قبة النبي التي تسمى أيضا محراب النبي إلى سنة 945هـ، حيث أنشأها صاحب لواء غزة والقدس محمد شاكر بك ـ كما أثبت نقشٌ فوق الأثر. وتقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية، تعلوها ثمانية عقود مدببة.15

قبة الأرواح:

تقع على صحن الصخرة التي تتوسط المسجد الأقصى، وتحديداً شرقي البائكة الشمالية الغربية، أمام خلوة شمالية اتخذت مكتباً لحرس الأقصى، وتبعد عنها حوالي عشرة أمتار. تعود إلى القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، أي أن بناءها عثماني. اختلف في سبب تسميتها، فقيل لعلها سميت بذلك استئناسا بالأحاديث التي وردت في فضل صخرة بيت المقدس وأنها أرض المحشر والمنشر وأن أرواح العباد تحشر عليها، وقيل لعلها سميت بذلك لقربها النسبي من المغارة المعروفة باسم مغارة الأرواح، التي ينزل إليها بدرجات من داخل قبة الخليلي المجاورة.16

القبة مفتوحة الجوانب، ومكونة من ثمانية أعمدة رخامية تقوم عليها ثمانية عقود مدببة، وفوقها قبة واسعة، وعند قواعد أعمدتها درابزين حجري واحد يلفها، وينتهي على شكل محراب في اتجاه القبلة.17

قبة الخضر:

تقع بالقرب من الرواق المؤدي إلى صحن قبة الصخرة، يرجح أنها أُنشئت في القرن العاشر الهجري. وهي قبة صغيرة مرفوعة على ستة أعمدة من الرخام، فيها زاوية تسمى زاوية الخضر، تتكون من ستة أعمدة رخامية جميلة، فوقها ستة عقود حجرية مدببة.18

قبة يوسف أغا:

تقع داخل المسجد الأقصى إلى الغرب من الجامع القِبْلي، قبالة المتحف الإسلامي (جامع المغاربة). دعيت باسم منشئها الوالي العثماني يوسف أغا، وكان ذلك عام 1092هـ/1681م, وهو الذي أنشأ أيضا قبة يوسف في صحن الصخرة. وهي عبارة عن غرفة مربعة تعلوها قبة. وتستخدم اليوم مكتبا لبيع تذاكر دخول المتحف الإسلامي لزوار المسجد الأقصى من غير المسلمين، وتستعمل كذلك مكتبا للاستعلامات.19

قبة يوسف:

أنشئت هذه القبة في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي، سنة (587هـ/1191م)، وجددت هذه القبة في سنة (1092هـ/1681م)، في العصر العثماني، كما تبين النقوش الكتابية التذكارية التي كتبت على بلاطتين، تشير إحداهما إلى ما صنعه صلاح الدين، وتشير ثانيتهما إلى تجديدها ومجددها، وهو علي آغا بن يوسف آغا. وتجدر الإشارة إلى أن البلاطة الثانية، كتب عليها باللغة التركية.20

تتكون هذه القبة من بناء مربع طول ضلعه متران، وتعلوه قبة محمولة من الأمام، في الجهة الشمالية، على عمودين لطيفي الشكل. وترتكز على حائط في الجهة الجنوبية. وهي بذلك مفتوحة البناء من جميع الجهات باستثناء الواجهة الجنوبية. وتجدر الإشارة إلى أن النقش الكتابي الذي يعود إلى الفترة الأيوبية يقع بداخلها، وأن النقش الآخر الذي يعود إلى الفترة العثمانية يقع بخارجها.21

قبة عشاق النبي:

تقع هذه القبة داخل المسجد الأقصى المبارك، إلى الجنوب الشرقي من باب فيصل، ويعود إنشاؤها إلى عهد السلطان العثماني محمود الثاني، وتحديداً في سنة (1233هـ/1817م)، ولهذا تعرف أيضاً باسم إيوان السلطان محمود الثاني، وأما اسمها الحالي فمصدره اعتياد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحتها.22

 وهي عبارة عن مبنى مربع الشكل طول ضلعه 7 أمتار، قائم على دعائم ركنية تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبة ضحلة. والمبنى مفتوح الجوانب، وبه محراب حجري مجوف جميل يبدو أنه أضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبية. ويصعد إلى صحن هذه القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقية، وأرضيتها مبلطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنهما وضعا في زمن متأخر كدرابزين.23

قبة الشيخ الخليلي:

تقع في صحن الصخرة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى، تفصل بينهما قبتا النبي والمعراج. أنشأت في العهد العثماني عام 1112هـ/1700م، وعرفت باسم شيخ صوفي كان يؤمها ويتعبد فيها، وتعرف كذلك بقبة بخ بخ، ومصلى الخضر، ومسجد النبي، وهي اليوم مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى. والقبة عبارة عن مبنى مربع مقام على أربعة أركان، تعلوه قبة ضحلة على الطراز العثماني، وفي واجهاته الأربع ثماني نوافذ مستطيلة الشكل. وفي واجهة المبنى الشرقية باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى.24

وبداخل هذه القبة من جهة القبلة محراب من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة ضحلة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي، يسمى كهف أو مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور لا يستعمل.25

قبة مهد عيسى:

بناء تذكاري داخل المسجد الاقصى المبارك انشأه المسلمون في العهد العثماني عام (1315ه – 1898م)، يقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى. والبناء عبارة عن قبة صغيرة تحملها أعمدة أربعة، ومن دونها حوض حجري يسمى “مهد عيسى” وضع هناك على الأرجح في العهد العباسي أو الفاطمي، وأمامه محراب حجري كذلك. ويقال إن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام نام في هذا المكان وهو طفل صغير، وهو أمر لا دليل عليه وغير صحيح على الأرجح، ولا يعتقد به النصارى.26

 ويؤكد باحثون أن محراب أو مهد عيسى هو في الأصل مقصورة الخليفة، وهي حجرة من حجر دار كبيرة محصنة بالحيطان من عناصر المسجد تقام قرب المحراب. وكان الفاطميون قد اتخذوا من هذه المقصورة مكاناً للعبادة، وأطلقوا عليه وهماً اسم مهد عيسى عليه السلام.27

 

المصادر والمراجع :

1 رائف يوسف نجم، كنوز القدس، (دمشق: وزارة الثقافة الهيئة العامة السورية للكتاب، 1983)، ص71.

2 دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة في منظمة التحرير الفلسطينية، المعالم الإسلامية في القدس، 25 شباط 2013

3 المرجع السابق.

4 المرجع السابق.

5 نجم، كنوز القدس، ص71.

6 وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، المعالم الإسلامية في القدس

7 موقع دليل القدس للزائرين، قبة السلسلة.

8 موقع الجزيرة نت، قباب المسجد الأقصى الـ 13، 7/2/2016.

9 عبد الله معروف، ورأفت مرعي، أطلس معالم المسجد الأقصى، (عمان: مؤسسة الفرسان للنشر والتوزيع، 2010)، ص59.

10 المرجع السابق

11 دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة في منظمة التحرير الفلسطينية، المعالم الإسلامية في القدس، 25 شباط 2013.

12 معروف، مرعي، أطلس معالم المسجد الأقصى، 62.

13 وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، المعالم الإسلامية في القدس.

14 نجم، كنوز القدس، ص117.

15 دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة في منظمة التحرير الفلسطينية، المعالم الإسلامية في القدس، 25 شباط 2013.

16 معروف، مرعي، أطلس معالم المسجد الأقصى، ص65.

17 المرجع السابق.

18 دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة في منظمة التحرير الفلسطينية، المعالم الإسلامية في القدس، 25 شبا

19 موقع الجزيرة نت، قباب المسجد الأقصى الـ 13، 7/2/2016.

20 نجم، كنوز القدس، ص99.

21 المرجع السابق.

22 معروف، مرعي، أطلس معالم المسجد الأقصى،

23 المرجع السابق.

24 موقع الجزيرة نت، قباب المسجد الأقصى الـ 13، 7/2/2016.

25 المرجع السابق.

26 معروف، مرعي، أطلس معالم المسجد الأقصى، ص 71.

27 المرجع السابق.

زر الذهاب إلى الأعلى