إصابات واعتقالات في المسجد الأقصى خلال مسيرة لنصرة الرسول في المسجد الأقصى

القدس المحتلة – القسطل: قمعت قوات الاحتلال المقدسيين الذين أقاموا مسيرة لنصرة رسول الله في باحات المسجد الأقصى، كما اعتدت عليهم بالرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الغاز.

واعتلت قوات الاحتلال الأسطح في المسجد الأقصى وأطلقت الرصاص المطاطي بكثافة صوب المتواجدين فيه، ما أدى لإصاباتٍ في صفوف المصلين بالمسجد الأقصى.

وأعلنت طواقم الهلال الأحمر في القدس تعامل طواقهما مع 9 إصابات جراء قمع قوات الاحتلال للمسيرة، ونقلت ثلاثة منها إلى المستشفى، وكانت مراسلة القسطل سندس عويس والصحفية لطيفة عبد اللطيف ضمن هذه الإصابات.

كما احتجزت قوات الاحتلال العشرات من الشبان عند خروجهم من باب الأسباط.

وشهدت ساحات المسجد الأقصى اشتباكات كرٍّ وفرٍ بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين تجمعوا تلبية لدعوات مسيرة نصرة الرسول عليه السلام.

وهتف شبانُ ورجال ونساء للرسول عليه الصلاة و السلام في وقفتهم، حيث كرروا العديد من الهتافات مثل: لبيك رسول الله، فداك دمي يا رسول الله، لن تركع أمة قائدها محمد، وكبروا وصلوا على الرسول.

وأمس اعتدت قوات الاحتلال على الشبان المتواجدين بساحة باب العامود بالهراوات والقنابل الصوتية والمطاطية، ما أدى لإصاباتٍ طفيفة، كما اعتقلت 8 مقدسيين بينهم ثلاثة أطفال، كانوا قد شاركوا في وقفة تضامنية لذات أمر مسيرة اليوم.

وقد انتشرت دعوات عبر منصّات التواصل الاجتماعي، تدعو المقدسيين إلى التجمع في ساحات المسجد الأقصى من أجل مسيرة غاضبة، ردًا على الإساءة وشتم رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام.

وكانت مجموعة من المستوطنين قد شتمت النبي خلال “مسيرة الأعلام” التي أُقيمت الثلاثاء الماضي، ما أدى لردات فعلٍ غاضبة في المسيرة،  وحدثت مشادات كلامية بين المستوطنين والفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان، رغم الحراسة المشددة التي وفرها الاحتلال لمستوطنيه.

ولم يكتفِ المستوطنون بشتم نبي الله فقط، فقاموا أيضاً بشتم الدين الإسلاميّ وشخصياتٍ بارزة في المقاومة، ورددوا هتافات”الموت للعرب” كذلك تعرض الصحفيون للاعتداء اللفظي والجسدي بضربهم بالحجارة والزجاج.

وأطلق رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم  #إلا_رسول_الله  ردًّا على هذه الإساءة، ونصرة له، حتى تصدّر هذا الوسم منصّات التواصل.

زر الذهاب إلى الأعلى