“مُحدث” إصابات واعتقالات خلال وقفة تضامنية مع الرسول في ساحة باب العامود

القدس المحتلة – القسطل: اعتدت قوات الاحتلال على الشبان المتواجدين في وقفة تضامنية مع رسول الله بساحة باب العامود بالهراوات والقنابل الصوتية والمطاطية، ما أدى لإصاباتٍ طفيفة.

واعتقلت شرطة الاحتلال 8 مقدسيين بينهم ثلاثة أطفال، كانت تحتجزهم في شارع السلطان سليمان، عُرف منهم محمد الصباح وحمزة الصباح من مخيم شعفاط.

واستعان الاحتلال بسيارة المياه العادمة ورشَّ المتواجدين في شارع السلطان سليمان وباب العامود وحيّ المصرارة.

وقمع الاحتلال الشبان الذين تجمعوا للمرة الثانية في ساحة باب العامود، بعد تفريقهم وقمعهم أول مرة، وذلك خلال وقفة هتفوا فيها نصرة للنبي بعد شتمه من قبل مستوطنٍ خلال مسيرة الأعلام قبل يومين.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الصحافيين في محيط باب العامود وعرقلت عملهم.

وشهد محيط باب العامود مواجهات كرٍّ وفرٍ بين الشبان وجنود الاحتلال، الذيت تجمعوا قرابة السادسة مساء هذا اليوم، لأجل إطلاق هذه الوقفة.

وهتف شبانُ ورجال ونساء للرسول عليه الصلاة و السلام في وقفتهم، حيث كرروا العديد من الهتافات مثل: لبيك رسول الله، فداك دمي يا رسول الله، لن تركع أمة قائدها محمد، وكبروا وصلوا على الرسول. 

وانتشرت دعوات عبر منصّات التواصل الاجتماعي، تدعو المقدسيين إلى التجمع في ساحة باب العامود، في وقفة تضامنية، ردًا على الإساءة وشتم رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام.

وكانت مجموعة من المستوطنين قد شتمت النبي خلال “مسيرة الأعلام” التي أُقيمت الثلاثاء الماضي، ما أدى لردات فعلٍ غاضبة في المسيرة،  وحدثت مشادات كلامية بين المستوطنين والفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان، رغم الحراسة المشددة التي وفرها الاحتلال لمستوطنيه.

ولم يكتفِ المستوطنون بشتم نبي الله فقط، فقاموا أيضاً بشتم الدين الإسلاميّ وشخصياتٍ بارزة في المقاومة، ورددوا هتافات”الموت للعرب” كذلك تعرض الصحفيون للاعتداء اللفظي والجسدي بضربهم بالحجارة والزجاج.

وأطلق رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم  #إلا_رسول_الله  ردًّا على هذه الإساءة، ونصرة له، حتى تصدّر هذا الوسم منصّات التواصل.

زر الذهاب إلى الأعلى