انتهاكاتتقارير مقدسيةعاجل

الاحتلال يعتقل ١٠ شبان خلال تصدي المقدسيين لاستفزازات عضو الكنيست بن غبير

القدس المحتلة – القسطل: حالة من التوتر تسودُ محيط المسجد الأقصى المبارك، إثر اقتحام  عضو”الكنيست” المستوطن إيتمار بن غبير ومجموعة من المستوطنين قاموا برفع الأعلام “الإسرائيلية”، في خطوة استفزازية للفلسطينيين المقدسيين، رغم قرار منعه من قبل شرطة الاحتلال القيام بتنفيذ تهديداته التي أطلقها أمس، بعد تشتت وصراعاتٍ شديدة في قرارات حكومة الاحتلال منذ الأسبوع الماضي حول إقامة مسيرة الأعلام من منعها.

وحصلت اشتباكات عنيفة بين الشبان المتصدين لمسيرة المستوطنين وقوات الاحتلال التي حرست بن غبير وقرابة 162 مستوطناً في ساحة باب العامود، رافق هذه الاشتباكات حملة اعتقالات عنيفة لشبان وفتيات وأطفال تواجدوا استجابة لدعوات أُطلقت لنصرة القدس، حيث بلغ عدد المعتقلين عشرة فلسطينيين حاولوا التصدي لعضو الكنيست ومن معه.

وانطلقت دعواتٌ شبابية في القدس تدعو للتواجد باب العامود بالقدس المحتلة، للتصدي لاقتحام المستوطنين وعضو البرلمان المتطرف بن غبير، لمنعه من الوصول للمكان وإقامة “مسيرة الأعلام” الاستفزازية واقتحام المسجد الأقصى.

وتخبطت حكومة الاحتلال خلال أسبوع كامل في قراراتها بشأن مسيرة الأعلام، خاصة في ظل توتر الوضع الأمني في المنطقة، وإثر تهديدات حركات المقاومة، وكان عضو الكنيست إيتمار بن غبير من أشد المعارضين لقرار حكومته بإلغاء مسيرة الأعلام أو تأجيلها للثلاثاء المقبل حسب قرارهم الأخير.

وبين بن غبير بشكل واضح نيته في اقتحام المسجد الأقصى ورفع علم دولة الاحتلال أمام باب العامود مستغلاً حصانته البرلمانية، في حين أن شرطة الاحتلال ووزير جيش الاحتلال غانتس كانوا قد حذروا من هذه الخطوة التي من الممكن أن تودي “بإسرائيل” لمواجهة أخرى هي في غنىً عنها في هذه الأيام.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى