الشيخ عكرمة صبري: إقامة مسيرة الأعلام تعني تصعيد كبيراً

القدس المحتلة – القسطل: قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن سعي المستوطنين إلى تنظيم “مسيرة الأعلام” وإصرارهم على إقامة فعالياتها يعد أمراً استفزازياً، وينذرُ بتصعيدٍ كبيرٍ في المنطقة، يتحمل الاحتلال مسؤوليته الكاملة وما سينتج عنه، خاصةً أنه سيوفر لهم حماية وحراسة كاملة.

وأكد صبري أن دائرة الأوقاف بالقدس ترفض إقامة هذه المسيرة، كونها بمثابة اعتداءٍ صارخ على المقدسات، مبيناً أن الاحتلال كان شاهداً على الأحداث الأخيرة التي سببتها تصرفاته القمعية تجاه المصلين، وعليه أن يستفيد من الدروس التي لقنته إياها المعركة السابقة، محذراً أن تكرار المسيرة سيعدنا نحو مربع المواجهة الأول، وأن على الاحتلال أن لا يعبث مجدداً مع المقدسيين. 

وندد صبري بالاعتداءات على الصحفيين التي استهدفتهم بشكلٍ واضحٍ منذ بداية المواجهة معه، مؤكداً أن تصرفات الاحتلال هذه تعكس خوفه من كاميرات الإعلام، التي ستبين الحقيقة للعالم، وستكشف زيف القناع الذي كان يغطي وجهه.

كما وأشاد بدور الصحفيين الذين قاموا به خير قيام، بنقلهم للأحداث كما هي دون تحريفٍ أو اجتزاء، واستنكر في الوقت ذاته حملة الاعتقالات التي طالت النشطاء المقدسيين في أحياء سلوان والشيخ جراح، وطالب بتوفير حصانة دولية لهم.

ووجه صبري كلمته للعالم الإسلامي بقوله إن ما حصل في المواجهة الأخيرة مع الاحتلال، ما هو إلا إنجازُ نصر مؤقت، داعياً العالم أن يبقى على حذرٍ وتيقظٍ شديدين، لأن لا يخسرَ الفلسطينيون أي نصرٍ مقبلٍ في معاركهم القادمة.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى