انتهاكاتتقارير مقدسيةقصص وحكايا

عائلة أبو عصب .. اعتداءٌ “وحشــيٌ” على الأب وأبنائه.. فماذا حلّ بهم؟

القدس المحتلة – القسطل: لم يكن اقتحامًا لاعتقال أحد أفراد العائلة فحسب، بل كان اعتداءً “وحشيًا” أظهر حقد عناصر الاحتلال في كل نُدبة بدت على وجوه أفراد عائلة أبو عصب حينما تم اقتحام منزلها في بلدة العيساوية شمالي شرق القدس.

فجر اليوم الثلاثاء، حضرت قوّة من “الشاباك” وشرطة الاحتلال، أحاطت منزل عائلة أبو عصب في العيساوية، ثم اقتحمته بشكل همجي، وشرعت في تفتيش البيت بشكل دقيق وعاثت فيه فسادًا وقلبته رأسًا على عقب، بحسب ما روته “أم أيوب” أبو عصب.

وأضافت: “كتيبة كبيرة من الشرطة و”الشاباك” اقتحمت المنزل بعد صلاة الفجر مباشرة، قلبوا كلّ شيء، ثم بدأوا بضرب زوجي وأبنائي، الواحد تلو الآخر بشكل وحشي، حتى نزفوا الدّماء أمامي”.

“بدأوا بضرب ابني أيوب (24 عامًا) بعدما احتجزوه، فحاول زوجي بدر (48 عامًا) وابني الصغير عبد الله (19 عامًا) وقريبهم أحمد كايد (18 عامًا) بالدفاع عنه، ليتكاتف الجنود حولهم جميعًا، ويبدأوا بضربهم بعدما كبّلوهم وطرحوهم أرضًا”، توضح “أم أيوب” لـ”القسطل”.

آثار الاعتداء والدماء والرضوض في الجسد بدت عليهم جميعًا، فالأب بدر ضربه الجنود على وجهه وجسده ورقبته، وعبد الله أُصيب بنزيف في أنفه، ولم يعد قادرًا على التنفّس، وأحمد أُصيب بعينه، حيث تم الإفراج عنهم من مركز “المسكوبية” غرب القدس، وحوّلوا إلى المشفى للعلاج.

تقول “أم أيوب” إن سلطات الاحتلال حوّلت نجلها الكبير أيوب للتحقيق في زنازين 20 بمركز المسكوبية، في حين تم الإفراج عن زوجها وابنها وقريبهم أحمد (ابن شقيقة زوجها).

عائلة أبو عصب تعرّضت سابقًا لاعتداءات قوات الاحتلال والمخابرات، واقتحام المنزل مرّات عديدة، إلّا أن هذا الاعتداء كان الأعنف على الإطلاق كما تقول “أم أيوب”.

يذكر أن الشاب صالح أبو عصب أحد أفراد العائلة، مُبعد منذ بداية شهر رمضان عن مدينة القدس المحتلة وضواحيها بأمر من سلطات الاحتلال بحجة أنه “خطر على أمن الدولة”، ويعيش بعيدًا عن بلدته وذويه.

اظهر المزيد

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى