تقارير مقدسيةيوميات مقدسية

حشد “جماعات المعبد” لاقتحام 28 رمضان مستمر.. ودعواتٌ للتصدي والرّباط نصرة للأقصى

القدس المحتلة – القسطل: ما زالت “جماعات المعبد” تحشد مناصريها من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في ما يُطلق الاحتلال عليه “يوم القدس” وهو يوم احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة.

وأعلنت تلك الجماعات أن المسجد الأقصى سيكون مفتوحًا لاقتحامات المستوطنين في “يوم القدس” خلال جولة الاقتحامات الصباحية والتي تستمر ما بين الساعة السابعة وحتى الـ11 صباحًا بتوقيت القدس المحتلة.

وتضع الجماعات الاستيطانية كل ثقلها لفرض اقتحام واسع تؤدي فيه الطقوس التوراتية العلنية في المسجد الأقصى الثامن والعشرين من شهر رمضان الفضيل، وأعلنت أن عدداً كبيراً من كبار حاخامات الجماعات المتطرفة وقادتها ينتظرون المقتحمين عند باب المغاربة – الباب الذي تتم من خلاله الاقتحامات-.

وسيشارك ويقود هذه الاقتحامات كل من؛ الحاخام إسرائيل أريئيل، من كبار مؤسسي “جماعات المعبد” ورئيس معهد “المعبد الثالث”، الحاخام حاييم أوزير رئيس مدرسة “ميغدال هتوراة”، الحاخام مناحيم ماكوفر وهو رئيس منظمة “أوهرانو ببنينو” المختصة بنشر الفيديوهات والأغاني الترويجية لـ”المعبد”، الحاخام حبرون شيلو، رئيس المدرسة الدينية “يشيفات عتنئيل” للشباب، الحاخام إيتاي إليتزور الباحث في معهد “المعبد” ومعهد “إيرتز” للقانون.

كما سيشارك الحاخام إلياهو ويبر، رئيس مدرسة “جبل المعبد” الدينية التي تتخذ من المسجد الأقصى مقراً مزعوماً لها، والحاخام إليشع ولفسون مؤلف كتب عن “المعبد” وحاخام في مدرسة “هسيدر” الدينية، ووزير الزراعة السابق أوري أريئيل، وعضو الكنيست السابق والقيادي في حزب القوة اليهودية الكاهاني ميخائيل بن آري، والبروفيسور هيليل فايس من جامعة “بار إيلان” ومؤسس اتحاد الدول السبعة لأجل “المعبد”، ويسرائيل مداد ويهودا عتصيون وهما من أوائل المقتحمين للمسجد الأقصى في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي والمشاركين بالتخطيط لتفجير قبة الصخرة.

                                 

في المقابل، دعا المقدسيون إلى الاحتشاد والرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى في الـ28 من شهر رمضان، وصد الاقتحامات التي يسعى خلالها المستوطنون وحاخاماتهم إلى الصلاة والاحتفال في الباحات في ذكرى احتلال شرقي القدس.

ودعا النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي جميع الفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول للمسجد الأقصى، بأن ينصروا مسجدهم وأقصاهم في اليوم العاشر من شهر أيار الجاري، 28 رمضان، علمًا بأن هذا اليوم يشهد في العادة تواجدًا قليلًا للمصلين بعد عودتهم إلى بلداتهم الفلسطينية وذلك عقب ليلة اعتكاف طويلة “ليلة القدر”.

وغرّد النشطاء على وسم #اقتحام_28_رمضان متسائلين، هل يُترك الأقصى وحيدًا؟ وقالوا إن “من فرض إرادته في باب العامود قادرُ بالإرادة ذاتها على كسر اقتحام الثامن والعشرين من رمضان”.

اظهر المزيد

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى