هل يجب علينا انتظار موافقة الاحتلال على إجراء الانتخابات بالقدس؟ 

القدس المحتلة – القسطل: “لا انتخابات بدون القدس” شعار يجمع عليه الفلسطينيون، لكن الاختلاف في وجهات النظر يكمن في تطبيقه، فهو بحاجة لتفكيك، كما ترى المرشحة عن قائمة “القدس موعدنا” لمى خاطر، والتي كشفت في حوار ضمن برنامج المسار الذي تبثه شبكة قدس، أن بعض الفصائل قدمت اقتراحات لفرض الانتخابات في القدس، مثل فتح صناديق في المؤسسات والمقرات التابعة للصليب الأحمر والأمم المتحدة، وتحقيق الحضور الشعبي والإعلامي الكبير يوم الانتخابات لفضح انتهاكات الاحتلال. 

بدوره اعتبر المرشح عن قائمة نبض الشعب” ناصر أبو خضير أن الشعار الذي يجب أن يطرح هو “كيف سنفرض الانتخابات في القدس”، والمسألة ليست في الشعار بل في الآليات المناسبة، قائلا: “القياس مع انتفاضة البوابات الإلكترونية ظلم لأن الانتخابات ليست المسجد الأقصى، سنبذل جهداً لدفع أهالي القدس للتوجه للانتخابات لكنهم لن يترددوا في الدفاع عن القدس”.

وفي السياق شدد رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر على أن “قضية القدس معقدة منذ سنوات طويلة حيث يغرق الاحتلال القدس بالتهويد ونزع أشكال السيادة الفلسطينية عن المدينة”. مضيفا: أستغرب من القيادة السياسية أو المرشحين عندما ينتظرون الرد الإسرائيلي على إجراء الانتخابات في القدس، لم نعد قادرين على إقامة احتفال لتوزيع مساعدات اجتماعية أو تكريم الطلبة المتفوقين.

وحول كيف يمكن أن تكون القدس ساحة مواجهة، قالت مرشحة قائمة “القدس موعدنا” خاطر: ننطلق الآن من نقطة تقاطعت عليها الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، أن تكون الانتخابات في القدس مواجهة مع الاحتلال، ليس فقط من أجل الانتخابات بل بعد نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة وتكثيف الاستيطان، يجب أن نستغل أي فرصة لتأكيد الإرادة الفلسطينية في المدينة.

وحول أدوات الضغط التي تطرحها قائمة “القدس موعدنا”، أوضحت: في تقديري ينبغي على الفصائل أن تتقدم على الاحتلال بخطوة، من خلال تحديد الخطوات التي تريد تنفيذها لإجراء الانتخابات رغماً عن الاحتلال، من الممكن أن يحصل اشتباك أو مواجهة لكن عندما يحصل خلال الانتخابات، فسيُحرج الاحتلال أمام المجتمع الدولي الذي يراقب العملية.

أما المرشح المقدسي أبو خضير فيرى أن الشعار الذي يجب أن يطرح هو “كيف سنفرض الانتخابات في القدس”، والمسألة ليست في الشعار بل في الآليات المناسبة، قائلا: “القياس مع انتفاضة البوابات الإلكترونية ظلم لأن الانتخابات ليست المسجد الأقصى، سنبذل جهداً لدفع أهالي القدس للتوجه للانتخابات لكنهم لن يترددوا في الدفاع عن القدس”.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى