المرشح المقدسي أبو خضير: مشاركة المقدسيين في الانتخابات صفعة للقرارات الأمريكية الإسرائيلية

القدس المحتلة – القسطل: أكد المرشح المقدسي عن قائمة “نبض الشعب”، ناصر أبو خضير، أن مشاركة المقدسيين في الانتخابات التشريعية الفلسطينية تمثل صفعة لكل القرارات الأمريكية والإسرائيلية الخاصة بمدينة القدس.

وأضاف أبو خضير في مقابلة مع “القسطل” أن مشاركة المقدسيين ضرورية لأنهم جزء من الشعب الفلسطيني، ويجب أن يكون لهم دور في إعادة بناء النظام السياسي، وهذا بحد ذاته تأكيد على أن القدس عاصمة فلسطين.

وأشار أبو خضير إلى أن التمثيل المقدسي في كافة القوائم لم يكن كافيا، وكان يجب أن يكون هناك تمثيل أكبر، لأن القدس تتميز عن باقي أجزاء الوطن بأنها محل استهداف إسرائيلي كبير يتمثل بحصار أهلها وتهويدها ومحاولة سلخها عن الجسد الفلسطيني.

وأوضح أبو خضير أن التكالب الإسرائيلي على القدس تصاعد بعد القرارات الأمريكية بحقها، وهذا يستوجب أن يكون لها تمثيل لقضاياها بما يدعم ويعزز صمودها.

وقال أبو خضير إن “كل المحاولات المقدسية لتشكيل مرجعية وطنية واحدة باءت بالفشل بسبب السياسات الإسرائيلية، وسياسات التيار المهيمن والمسيطر على النظام السياسي الفلسطيني، والذي عرقل هذا المشروع بسبب مشاكله الداخلية وهيمنته على المؤسسات الخاصة بالقدس ومقدراتها”.

وشدد أبو خضير على أن مشاركة المقدسيين في التمثيل في المجلس التشريعي من شأنه أن يساهم في مواجهة المشاريع الإسرائيلية، ويبرمج أولويات المشروع السياسي الفلسطيني، بما يضمن تفكيك وصاية التيار المهيمن على النظام السياسي على مؤسسات القدس.

ويرى القيادي المقدسي والمرشح أبو خضير أن شعار “لا انتخابات بدون القدس” كلمة حق يراد بها باطل، وهي محاولة التيار المهيمن على النظام السياسي للتغطية على مشاكله الداخلية من خلال إما تأجيل الانتخابات أو إلغائها.

وبحسب أبو خضير، كان الأجدر بهذا التيار أن يدعو لتحويل الانتخابات في القدس إلى مشروع مواجهة مع الاحتلال من خلال دعوة جميع الفصائل إلى صياغة خطة وطنية لفرض مشاركة المقدسيين تصويتا وترشيحا ودعاية على الاحتلال.

وتابع أبو خضير: “نحن لدينا استعداد كامل للتباحث في خطة وطنية لمواجهة أي محاولة إسرائيلية لعرقلة الانتخابات في القدس، وهذه المدينة التي هزمت كل المؤامرات وشاركت بقوة في كل الانتفاضات، قادرة على أن تفرض شكلا مناسبا ووطنيا لمشاركة المقدسيين في الانتخابات”.

 وختم أبو خضير حديثه قائلا: “التذرع بمعارضة الاحتلال للانتخابات من أجل تأجيلها، سيفرض علينا التوضيح لأبناء شعبنا السياسات الحقيقية وراء هذا القرار، لأن البديل هو المواجهة من أجل فرض العملية الانتخابية في المدينة”.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى