النائب المُبعد عن العاصمة محمد أبو طير: “لا انتخابات بدون القدس”

القدس المحتلة – القسطل: “لا انتخابات بدون القدس”، موقف واضح وثابت لمن سيكون مرشحا من العاصمة المحتلة في الانتخابات التشريعية التي ستجري في الـ22 من أيار القادم، كان لـ”القسطل” حديث مع النائب المُبعد عن القدس الشيخ محمد أبو طير حول هذا الأمر، حيث أكد على الموقف ذاته.

وقال النائب أبو طير المرشّح عن قائمة “القدس موعدنا” إن المقدسيين شريحة من شرائح المجتمع الفلسطيني، وهم جسم هذا الشعب وهذه الأمة، هم يعيشون بنفس الروح بآمالهم وآلامهم من خلال الصراع القائم على القدس والتحديات التي يواجهونها مع الاحتلال.

وأشار إلى أن الأوروبيين يدفعون الأموال لهذا المجلس التشريعي، فأين هو؟ مؤسسة معطلة منذ سنوات، محطّمة، غائبة، وهذا الأمر أبطل المصداقية عند الأوروبيين، فكان لا بدّ من الدّفع وراء عجلة الانتخابات وضرورة إجرائها.

وعن القضايا التي يتوجّب طرحها في هذه المرحلة، قال إن البرنامج الذي تم وضعه في عام 2006، كان يحوي ترتيب البيت الفلسطيني، وأهم القضايا السياسية الفلسطينية، والمشاريع التي تتآمر على القضية الفلسطينية وتحاول عزلها عن محيطها وعالمها، بحيث يكون هناك ضياع للقدس والضفة الغربية، إلى جانب التغول الاستيطاني، وقضية مواجهة الفساد، وبناء مؤسسات لخدمة المقدسيين قدر المستطاع.

وأكد أن الحرب الضّروس على القدس والتغول الاستيطاني فيها ليس جديدًا، فمنذ عام 1967 وحتى اليوم والزحف والتغيير الديمغرافي في القدس يجري على قدم وساق من قبل الاحتلال كي لا يبقى أي أحد من أهلها فيها، وقال: “نريد الوقوف إلى جانب أهلنا في القدس وأن نساندهم”.

النائب أبو طير ومنذ فوز حركة “حماس” في الانتخابات التشريعية عام 2006 تم سحب هويته ونواب القدس ووزيرها السابق أيضًا، وعام 2010 أُبعدوا عن القدس بشكل كامل.

وبيّن النائب أبو طير لـ”القسطل” أنه دفع ورفاقه ضريبة من أجل هذا المشروع ولم يسمح الاحتلال لنا بمساندة أهلنا في القدس، وتقديم كل يُمكن لهم، وقال: “غيّبونا في السجون.. حتى السلطة الفلسطينية لم تكن مرتاحة لحضورنا وفوزنا، وبالأغلبية التي حققناها، وحوربنا على أكثر من صعيد”.

وأضاف: “لو كُتب لي أن أكون حجرًا في القدس، لما دخلت التشريعي، فبقائي فيها يعني أن أكون شوكة في حلق الاحتلال”.

كما أشار إلى أن القدس تعيش منذ احتلالها وحتى اليوم واقعًا مؤلمًا، من حرب ديمغرافية واقتصادية وقتل الأسواق وتغيير وِجهة السيّاح والاستيطان المتواصل، إضافة إلى الهجمة على العقارات المقدسية سواء من خلال الاستيلاء عليها أو هدمها.

وعن محاولة الاحتلال عرقلة إجراء الانتخابات في القدس، أوضح أنه لا يستغرب شيئًا على الاحتلال، ففي الانتخابات السابقة حوربوا، ولم يسمح لهم بأي دعاية أو حملة انتخابية داخل الجدار، وحتى في العيزرية وأبو ديس كان الاحتلال يحتجزهم عند مداخلها دون السماح لهم بدخولها.

وأضاف: “تحت الضغط الأوروبي، ستسمح دولة الاحتلال بإجراء الانتخابات، لكننا ما زلنا على موقفنا، لا انتخابات بدون القدس”.

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى