إبعاد عن الحبيبة.. الاحتلال يبلّغ شابين مقدسيّين بنيّته إبعادهما عن القدس

القدس المحتلةالقسطل: سلّمت سلطات الاحتلال، شابين مقدسيين بلاغين بنيّة إبعادهما عن مدينة القدس المحتلة لعدّة شهور، ومنعهما من التواصل مع عدّة أشخاص.

الشابان المقدسيّان أنور عبيد وأحمد درباس كلاهما من بلدة العيساوية شمالي شرق القدس المحتلة، وكانا من ضمن الأسرى المقدسيين الذين قضوا فترات في سجون الاحتلال، وما زال الاحتلال يُلاحقهما سواء بالاستدعاءات أو الاعتقالات.

وقال الشاب أنور عبيد (23 عامًا) لـالقسطل إنه تبلّغ بإبعاده عن القدس، وهذه هي المرّة الثانية التي يتم إبعاده عن المدينة، بقرار مُجحف، حيث قضى أربعة شهور بعيدًا عنها العام الماضي 2020.

وأضاف أنه أنهى أيضاً أربعة شهور في الإقامة الجبرية مع بداية العام الماضي.

عبيد قضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، واعتُقل عدّة مرّات في الآونة الأخيرة.

أمّا أحمد درباس فقال لـالقسطل إنه تم التحقيق معه في غرف “4” بمركز المسكوبية غربي القدس يوم الثلاثاء الماضي.

وأضاف أنه تم إبلاغه بنية إبعاده عن القدس ما بين ثلاث إلى ستة شهور، إلى جانب منعه من التواصل مع عدد من الشخصيات.

وأشار إلى أن القرار النهائي سيصدر خلال أيام، معقبًا على ذلك بالقول: إنه قرار ظالم.

وعن سبب إبعادهما عن القدس، أوضح الشابان أن الاحتلال يدّعي بأنهما يحرّضان على التصدّي للاحتلال وأنهما خطر على المنطقة

يُشار إلى أن بلدة العيساوية من أكثر بلدات القدس مواجهةً مع قوات الاحتلال التي تقتحمها أكثر من مرّة في اليوم، ليلًا نهارًا، وتعتقل منها الشبّان والأطفال، بل وتعتدي على البيوت الآمنة والنساء.

تقتحم قوات الاحتلال البلدة وتُلقي القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية، بشكل عشوائي، دون اكتراث بكبار السن والأطفال العائدين من مدارسهم لمنازلهم.

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى