فلسطين تفقد قمريْها البرغوثي وأبو تبانة.. فكيف تفاعل المقدسيّون مع نبأ وفاتهما؟

القدس المحتلة القسطل: عصف خبر وفاتهما كلّ فلسطين، من شمالها لجنوبها، هي دقائق ما بين وفاة المحرر عمر البرغوثي أبو عاصف في رام الله، والدكتور الأكاديمي والمحرر عدنان أبو تبانة في الخليل.

أُصيبا بفيروس كورونا وتم الإعلان عن وفاتهما ظهر اليوم، حيث تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الخبرين بشكل لافت جدًا، حتى أنه بات يصعب عليك أن ترى خبرًا آخر عن أي حدث في فلسطين سوى خبر وفاتهما.

كانا شاهدين على ظلم الاحتلال وبطشه، البرغوثي قضى أكثر من ثلاثين عامًا في معتقلاته، أما أبو تبانة فقضى 14 عامًا، وكلاهما قضيا تلك السنوات ما بين أحكام فعلية واعتقالات إدارية.

كان دائمًا ما يردّد أبو عاصف”: المعنوية عالية والمسكوبية واطية، لم يرضَ يومًا بالظلم، وكانت مقولته رسالة إلى جميع الأسرى في سجن المسكوبية غربي القدس والمعروف بزنازينه وغرف التحقيق فيه، بأن الاحتلال مهما تكبّر وتجبّر، فنحن أقوى وأعلى منه.

روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في العاصمة المحتلة، تفاعلوا مع وفاة المحرّريْن بشكل واسع، منهم من شارك صورهما، آخرون كتبوا فيهما نثرًا وخواطر. المقدسيّون قالوا إن فلسطين بكت اليوم رجليها، فكانت ثكلى وحزينة على فراقهما.

رئيس الهيئة المقدسية لمقاومة التهويد ناصر الهدمي، كتب عن البرغوثي:

ما مات الجبل..

ما اهتزّ الجبل..

ما غاب البطل..

نذرف الدمع على فراقك وما عرفناك فكيف إذا عرفناك

نذرف الدمع عليك لا حزنًا عليك فمثواك الجنة.. بل نذرف الدمع على ضعفنا بعد أن فقدنا مجاهدًا صابرًا محتسبًا..

أما المعلمة هنادي حلواني فكتبت: ترجّل فارس فلسطين، ترجّل الرجل العظيم، ترجّل الرجل والد الرجال، ترجّل بطل فلسطين..

وصفوا البرغوثي بالأسد والفارس الذي لن تنساه فلسطين في مواقفه ومبادئه وبطولاته وتضحياته، والذي لم تحد بوصلته عن طريق الجهاد والمقاومة، وسيبقى علمًا من أعلامها.

إليكم بعض منشورات أهل العاصمة المحتلة حول وفاة المحرريْن البرغوثي وأبو تبانة، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.. 

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى