حركة نشطة في ذكرى الإسراء والمعراج تنعش الاقتصاد المقدسي

القدس المحتلة – القسطل: “اشي بيرفع الرأس”، بهذه الكلمات عبر المقدسي أبو مهند ادريس عن وضع مدينة القدس في ذكرى الاسراء والمعراج، في ضوء الحركة النشطة للمقدسيين وغيرهم في المدينة بعد أن حولتها إغلاقات كورونا إلى مدينة أشباح.

تواجد الزائرين في شوارع المدينة حتى بعد صلاة العشاء أدى الى انتعاش السوق المقدسي وخاصة محلات الحلويات بسبب هذه المناسبة، التي يعد أحد طقوسها توزيع الحلويات.

دعوة لزيارة القدس لإنعاش اقتصادها المنهك

ويقول تاجر الحلويات المقدسي جهاد أبو صبيح لـ”القسطل” إن غالبية الزبائن لديه هم من الزائرين للمدينة، آملا أن تبقى الأمور على وضعها الحالي بسبب إنهاك السوق المقدسي بالإغلاقات التي فرضت على المدينة.

 ووصف سياسات إغلاق الاحتلال بالعنصرية والمتعمدة للبلدة القديمة خاصة وأن الاحتلال خلال الإغلاق لم يسمح بدخول أحد الى البلدة القديمة إلا لساكنيها، إضافة الى التشديد على البلدة القديمة والتهاون مع مناطق أخرى.

ودعا أبو صبيح إلى زيارة القدس لإنعاش اقتصادها المستهدف من قبل الاحتلال.

تفاؤل بين الزائرين

“لم نتوقع هذا الاكتظاظ وهذه الأجواء الجميلة” قالت الزائرة آثار غرة من قرية جت في الداخل المحتل، والتي دعت المصلين للحفاظ على النظافة وقدسية وطهارة المكان في ضوء أهميته الدينية للمسلمين.

توافد الحشود في هذه الذكرى رسالة

وصرح مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني لـ”القسطل” أن أعداد المصلين في المسجد وصل إلى 50 ألف لإيصال رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي أن المسجد الأقصى هو حق خالص للمسلمين ودعا الزائرين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم إصابتهم بفيروس كورونا.

وقال إن الاحتلال حاول افتعال المشاكل بذريعة انتشار فيروس كورونا لكن الأعداد الكبيرة لم تسمح له بذلك.

ووجه رسالة للعالم العربي والإسلامي بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج بعدم التنازل عن الحق الشرعي الإسلامي به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى