توفي اليوم.. بعض من سيرة المرابط والأسير المحرر عبد العزيز العباسي

القدس المحتلة – القسطل: توفي اليوم الأحد، المرابط في المسجد الأقصى الأسيـر المقدسي المحرر عبد العزيز العباسي “أبو خالد”، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وشيع جثمان العباسي إلى مثواه الأخير في مقبرة باب الرحمة في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وكان العباسي في حياته يتجه كل صباح من منزله في حي سلوان الى المسجد الاقصى للرباط فيه وبساحاته، برفقة مجموعة من المرابطين والمرابطات، وتعرض للإبعاد عن المسجد الأقصى من قبل الاحتلال “الإسرائيلي” لعدة مرات.

وقالت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني عن العباسي لموقع “القسطل” إنه كان صاحب فكرة عقد القران في المسجد الأقصى، وتقديم هدية للعروسين نسخة من المصحف الشريف وخاتم من الذهب، والتي كانت ترعاها المؤسسة التي يعمل بها، وهي تابعة لمشروع مصاطب العلم الذي كانت ترعاه مؤسسة عمارة الأقصى في الداخل المحتل.

وأضافت حلواني، أن العباسي تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل الاحتلال “الإسرائيلي”، تزامن إحداها مع اعتقالها في عام 2014 في سجن المسكوبية، إذ حقق معهما تحقيقا صعبا بسبب أنشطتهما في المسجد الأقصى.

وفي نهاية الحديث تقول حلواني عن العباسي إنه كان مرابطا نشيطا وبشوشا، خدوما وطيب القلب يحبه كل طلاب حلقات العلم التي كان العباسي يتابعها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى