تساؤلات حول عدم وجود بروتوكول انتخابي خاص بالقدس

القدس المحتلة – القسطل: مع اقتراب الموعد المحدد لإجراء الانتخابات الفلسطينية، تبقى مدينة القدس المحتلة دون تصور أو بروتوكول انتخابي يحدد سير العملية الانتخابية فيها، وهو ما أكده لـ“القسطل” الناطق باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله، مشيرا إلى أنه لم يصلهم أي شيء بالخصوص من المستوى السياسي.

وبحسب المحلل السياسي محمد جادالله، فإن السلطة الفلسطينية غير قادرة “عاجزة” عن إثبات قضية الانتخابات على أرض الواقع بمعناها القانوني والسياسي.

ويرى جاد الله في مقابلة مع موقع “القسطل” أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على إيجاد مراكز للانتخابات داخل المدينة المحتلة، وممارسة المقدسي لحق الانتخاب دون تعرضه للإجراءات القمعية التي يمارسها الاحتلال من جهة، ومن جهة أخرى أن يقوم المرشحون بممارسة حق الترشح دون ملاحقات، مشيرا إلى أنه من هنا يأتي الغموض والتردد في الحديث عن آلية الانتخابات في القدس المحتلة.

ولم يستبعد جادالله أن يتم اتخاذ المعيقات التي يفرضها الاحتلال على مشاركة المقدسيين ذريعة لعدم إجراء الانتخابات فيها، وجعلها مخرجا لعدم إجراء الانتخابات الفلسطينية.

من جهته، استبعد المحلل السياسي عماد أبو عواد في مقالة مع موقع “القسطل”  أن يكون موضوع إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة سببا لإلغاء إجراء الانتخابات، مع إمكانية التذرع به.

ويرى أبو عواد أن إبقاء ملف القدس مفتوحا في الفترة الحالية ربما يكون من أجل الوصول إلى آلية معينة مع الاحتلال “الإسرائيلي” لطبيعة مشاركة المدينة في الانتخابات.

ويعتقد أبو عواد أنه سيكون هناك حلول، كون إجراء الانتخابات الفلسطينية يتم بضغوط خارجية أكثر منها داخلية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى