كيف يستذكر المقدسيون فتح باب الرحمة قبل عامين؟

القدس المحتلة – القسطل: يحتفل المقدسيون بالذكرى السنوية الثانية لفتح مصلى باب الرحمة، وهو ما اعتبر انتصارا للإرادة الشعبية المقدسية على قيود الاحتلال، التي أغلقت المصلى لسنوات طويلة. 

وحاول الاحتلال الاسرائيلي بكل الطرق محاربة كل أشكال الاحتفال بهذه الذكرى، وتمثل ذلك في تفتيش المرابطات اللواتي يدخلن إلى محيط المكان، إلا أنه فشل في ذلك، فقد تمكن المقدسيون من الوصول للمصلى وأحيوا ذكرى الانتصار رغم محاولات المنع. 

ونشر العديد من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي تغريدات ومنشورات تذكر بحدث فتح باب المصلى، مستخدمين وسوما مختلفة مثل #مصلى_باب_ الرحمة، #باب_الرحمة_ إلنا.

المرابطة المقدسية خديجة خويص، كتبت في منشور عبر حسابها على موقع فيس بوك:” الذّكرى الثّانية لفتح مصلّى باب الرحمة، هذا الفتح الذي منّ الله علينا به بكرمه وفضله وهيّأ له سواعد الشّرفاء والأحرار من أحباب القدس.

ولكن يا أهلنا وأحبابنا كلّنا نعلم أنّ الأهمّ من النّصر هو تثبيت النّصر والحفاظ عليه ، ولا يكون ذلك إلّا بشدّ الرّحال في كلّ فرصة سانحة للأقصى ولمصلّى باب الرحمة تحديداً ..

تثبيت الفتح يكون بعمارته والصّلاة والرباط فيه …

فيا أحبابه؛ مصلّى باب الرحمة مشتاق لمن فتحوه أوّل مرّة.

أما المرابطة المقدسية هنادي حلواني فقالت في منشور لها:”

غداً يوم عيدٍ لمصلانا،

شاء الاحتلال أم أبى!

فمظاهر الاحتفال سترافق مصلانا في كلّ ذكرى نمرّ بها على استرداده كما في هذا المقطع تماماً.

مصلى الرحمة جزءٌ لا يتجزء من مسجدنا الذي نحب مهما حاول الاحتلال أن ينزع شرعيّته بإبعادنا واعتقالنا والتنكيل بنا!

لكنّه مصلانا الذي استرددناه من المحتلّ بالقوة، ولن نسلّمه إياه مرّة أخرى.

غداً ذكرى ليومنا المشهود،

ليومنا الذي شاء الله لنا أن نكسر آخر أقفال المحتل على أبواب مصلانا.

لنجدد العهد ، ونردد الوعد، ونحافظ على هذا المجد.

 

أما المقدسية نهلة صيام فكتبت في منشور عبر حسابها على فيس بوك:”

عامان على نصر #باب_الرحمة

عامان على النصر الجماهيري في هبة باب الرحمة، الذي بددّ مخططات التقسيم المكاني للأقصى، وركّع آلة القمع الإسرائيلية،

ويبقى نصر باب الرحمة مسيجٌ بسواعدِ المرابطين.

لن يغلق

 

المحامي والمستشار القانوني حمزة قطينة كتب في ذكرى فتح باب الرحمة:”

الحمد لله،

وذكر الله عامرٌ في هذا المُصلّى منذ عاميْن بعد انقطاع دام أكثر من ١٦ سنةً ظُلماً وعُدوانا؛

والتآمر والمكر السيّء ضد هذا المسجد بكامله لا ينجحان بل ولا يَحيقانِ إلا بأهلهما.

***

(إِنَّمَا یَعۡمُرُ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ یَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰۤ أُو۟لَـٰۤئكَ أَن یَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِینَ)”.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى