هاشتاغ “الأقصى يستغيث”.. تفاعلٌ عربيٌّ واسع نصرةً للمسجد الأقصى

القدس المحتلة – القسطل: تفاعل آلاف النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ “الأقصى يستغيث”، والذي انطلق ضمن حملة تحمل الاسم ذاته، نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، والتي أطلقها الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين.

في التاسع والعشرين من شهر كانون ثاني/ يناير الماضي، دعت حملة “الأقصى يستغيث” للمشاركة في التغريد على هاشتاغ #الاقصى_يستغيث ؛ رفضاً للتصعيد القائم في انتهاك المسجد الأقصى من قبل الاحتلال.

وسلّطت الحملة الضوء على الحفريات “الإسرائيلية” أسفل المسجد الأقصى خلال العام الماضي 2020، والتي بات خطرها يهدد بنية المسجد التحتية، وقالت إن “آلة التهويد والحفر لم تتوقف طوال هذا العام بالرغم من جائحة كورونا وضربت معاول الاحتلال كل جهات الأقصى فتخلخلت أساسات البيوت والمباني المحيطة بالمسجد وظهرت آثار الحفريات جليّة على صورة تشققات وانهيارات وأضرار ماثلة للعيان”.

حفريّات الاحتلال حول المسجد الأقصى سواء من الجهات الجنوبية والشمالية والغربية لم تتوقّف منذ أن بدأ الاحتلال أعماله خلال السنوات الطويلة الماضية، كما أن الاحتلال يحاول فرض سيطرته الكاملة في المسجد الأقصى من خلال سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا بشكل واسع مع هذا الوسم، حتى احتلّ المرتبة الأولى في الأردن وفلسطين وقطر والكويت، والمرتبة الثالثة في مصر.

كلٌّ تفاعل بطريقته، منهم من نشر صور المسجد الأقصى، أو الحفريات، أو الانتهاكات المتواصلة في المسجد، وكذلك مقاطع مصوّرة من المواجهات التي كانت تندلع بين المصلين وقوات شرطة الاحتلال خلال السنوات الماضية في المصلى القبلي.

ودعا آخرون إلى توحيد الصفوف والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في وجه مخططات الاحتلال وأطماعه في تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا وهدم قبة الصخرة المشرّفة وبناء “الهيكل” المزعوم مكانها.

إليكم بعض المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:

 

إليكم بعض التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى