لجنة الانتخابات المركزية تصرح بخصوص الانتخابات في القدس

القدس المحتلة- القسطل: أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر في المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم السبت، أنه لا يوجد ضمانات لإجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس، ولكن هناك مرسوم رئاسي بالخصوص، وتوجه لدى الفصائل لفتح معركة مع الاحتلال في هذا الخصوص.

 

وأفاد حنا أن هناك آمال من أن يثمر الضغط الداخلي والموافقة الخارجية على إجراء الانتخابات في القدس كما جرت في السابق، مشيراً إلى أنه في حال أعاقت “إسرائيل” إجراء الانتخابات في القدس سيكون هناك تطبيق لخطط بديلة ستبحث مع الفصائل.

 

وأكد حنا على أهمية مشاركة المقدسين في الانتخابات.

بدوره قال المحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات لـ”القسطل” إنه في آخر انتخابات فلسطينية في كانون الثاني عام 2006، سمح لـ 6 آلاف مقدسي بالتصويت بشكل رمزي، عبر مراكز البريد الإسرائيلية وبمغلفات كرعايا لدولة أجنبية، والبقية صوتوا في مراكز اقتراع في ضواحي مدينة القدس خارج حدود ما يسمى ببلدية القدس ولم يسمح بالدعاية الانتخابية للمرشحين ولا بالتجمعات الانتخابية.

واستبعد عبيدات أن يسمح الاحتلال للمقدسيين المشاركة حتى في مراكز البريد في هذه الانتخابات، مشيرا إلى أن هذا نتاج مواقف وسياسات القيادة الارتجالية والتنازلية والأخطاء القاتلة والمميتة.

أما عن السيناريوهات المطروحة في حال رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس قال عبيدات إن البعض سيرجح الذهاب إلى القائمة النسبية والتي قد تشكل طاقة فرج من الإحراج في ملف مشاركة المقدسيين في الانتخابات.

وأوضح أن السيناريو الآخر هو إجراء انتخابات في ضواحي القدس، بعيدا عن حدود ما تسمى “بلدية القدس”، بالإضافة لوجود اقتراح بأن يتم التصويت إلكترونيا، وهذا الاقتراح لن يكون عملياً وسيفتح باب التزوير في الانتخابات.

وحول إمكانية إجراء الانتخابات في القدس قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف ” لن نقبل أي تستثنى مشاركة شعبنا في مدينة القدس انتخابا وترشيحا، ولن نعدم السبل في سبيل تحقيق ذلك”. مؤكداً أنه لن تجرى أي انتخابات بدون القدس.

وتشير مصادر مطلعة على ملف الانتخابات لموقع “القسطل” إلى أن التجهيزات للانتخابات حتى اللحظة مقتصرة على الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن ملف القدس ليس واضحا، وبانتظار قرار سياسي من القيادة الفلسطينية.

بدوره قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن إجراء الانتخابات في القدس، حق ثابت للشعب الفلسطيني، وهناك إجماع وطني على التمسك بهذا الحق في المدينة المحتلة وعدم الاستسلام لقرارات الاحتلال بهذا الشأن.

وأضاف شديد أن الشعب الفلسطيني لن يعدم الوسيلة في ممارسة هذا الحق، الذي سيحوله إلى معركة سياسية وقانونية مع الاحتلال.

أما عن خيارات المشاركة وآلياتها، أوضح شديد لـ“القسطل” أنها متروكة للحوارات الوطنية المزمع عقدها في القاهرة عقب إصدار المراسيم.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى