بعد عشرة شهور من الاحتجاز.. الاحتلال يُفرج عن جثمان الشهيد زعاترة

القدس المحتلة – القسطل: وقبل أن يُختم هذا العام بما حمله من أوجاع على أهل القدس المحتلة، سُلّم جثمان الشهيد المقدسي ماهر زعاترة الذي ارتقى برصاص الاحتلال في شباط الماضي، ليحرم الاحتلال زوجته وأطفاله منه.

الشهيد ماهر زعاترة (33 عاماً) استُشهد برصاص الاحتلال أثناء وصوله إلى ساحة الغزالي في “باب الأسباط” قرب المسجد الأقصى في الـ22 من شهر شباط/ فبراير الماضي، حيث ادّعى عناصر الاحتلال بأنه حاول طعن أحدهم في المكان.

وضمن إجراءات مقيدّة وبعد شهور من الاحتجاز في ثلاجات الاحتلال، تم تسليم جثمانه لذويه يوم أمس، كما تم دفنه في مقبرة جبل المكبر جنوبي شرق القدس المحتلة، وسط عدد محدود من المشيّعين وتواجد قوات الاحتلال التي انتشرت في  محيط المكان، إلى جانب طائرة “إسرائيلية”.

عائلة الشهيد نفت في بداية الحدث رواية الاحتلال ومحاولة تنفيذ عملية طعن، مؤكدة أنه كان يركض بغية اللحاق بصلاة الظهر في المسجد الأقصى المبارك في ذلك اليوم.

ماهر حاصل على شهادة بكالوريوس من جامعة “6 أكتوبر” في مصر، حيث درس فيها المحاسبة والاقتصاد. ترك خلفه رزان (6 سنوات)، ريماس (5 سنوات) وفارس (3 سنوات)، كما كانت زوجته في حينها تحمل جنينيْن في أحشائها، أصبحوا أيتامًا وحُرموا جميعًا من العيش مع والدهم الذي قُتل بدم بارد عند أبواب المسجد الأقصى المبارك.   

وما زال الاحتلال يحتجز جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين من بينهم مقدسيّون في ثلاجاته وفي مقابر الأرقام أيضًا، ويرفض الإفراج عن جثامينهم كإجراء عقابيّ.

             

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل
زر الذهاب إلى الأعلى