تفاعلي

مغارة الأرواح.. رحلة في مغارة قبة الصخرة

القدس المحتلة-القسطل: في الجهة الجنوبية من قبة الصخرة نزولًا بـ 11 درجة، تقع الصخرة “مغارة الأرواح” أو “بئر الدم” كما كان يسمى في الفترة الرومانية.

ويقول المرشد روبين أبو شمسية لـ القسطل، إن الصخرة أو المغارة، هي عبارة عن بئرٍ طبيعي منذ القدم، حفر ليجمع الماء في أعلى نقطة في مدينة القدس، حيث جبل موريا، والذي يرتفع ما يقارب 775 مترًا عن مستوى سطح البحر.

ويتابع أن هذا البئر استخدم في الفترة الرومانية، كمكانٍ للعقاب، حيث كان يعذب فيه المتمردين والخارجين عن قانون الامبراطورية الرومانية، فسمي ببئر الدم، ثم جاء المسلمون ونظرًا لقداسة المكان أطلق عليه بئر/ مغارة الأرواح.

ويخبرنا أن هذه الصخرة ظلت بئرًا حتى العهد الصليبي، حين احتل الصليبيون 1099م فحولوا هذا البئر إلى مغارة، فشقوا الجزء الشرقي من البئر، ووضعوا درجًا يقود إليه، فأصبحت مغارة، مع أن فتحة البئر ما زالت ماثلة أمام أعين الزائرين والمتعبدين في هذا المكان.

وحول الخرافات التي نسجت حول هذه الصخرة يوضح أبو شمسية أن: “البعض يعتقد أن آثار قدم رسول الله هي منبع العطر، فيما يظن البعض أيضاً أن الخزانة الشريفة وضع فيها ثلاث شعرات سقطت من ذقن النبي محمد عليه السلام يوم حادثة الإسراء والمعراج، والخرافة الثالثة يعتبر البعض الصخرة معلقة ما بين السماء والأرض، وأنها من صخور الجنة التي سقطت على الأرض فتعلقت ما بين السماء والأرض”.

ويؤكد المرشد أبو شمسية أن كل هذه القصص مجرد خرافات، ولا علاقة لها بالحقيقة الدينية التي تقول إن هذا المكان، هو مكان عروج النبي صل الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج.

ومن حيث الأبعاد، يقول إن أطول مسافة في هذه الصخرة، من الشرق إلى الغرب، تبلغ حوالي 18 مترًا، وأكبر عرض 13 مترًا، وترتفع أرضية قبة الصخرة المشرفة حوالي مترين كأقصى ارتفاعٍ لها.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: