بعد تضارب الروايات.. القسطل توضح: الشاب الذي أمسكه حراس الأقصى مسلم وليس مستوطنًا

القدس المحتلة- القسطل: تابعت شبكة القسطل الفيديو المتعلق باقتحام مستوطن للمسجد الأقصى متنكرًا بلباس إسلامي، والذي نشرته الشبكة عقب حديث خطيب الجمعة في المسجد الأقصى خلال خطبته حول “دخيل تم إخراجه من المسجد”، وحديث مصادر في الأوقاف الإسلامية بالقدس حول كونه مستوطنًا متنكرًا بلباس إسلامي.

ومن خلال بحث شبكة القسطل وتواصلها مع أكثر من مصدر بينهم الباحث في “أرشيف خزائن الرقمي” فادي عصيلي، ذكر الباحث أن الموجود بالفيديو المتداول هو فرنسي من أصول باكستانية اسمه مرتزى “مرتضى”، وبالإنجليزية “Murtaza Chopra”، وهو مسلم يعرفه الباحث منذ حوالي 3 سنوات، ولغته العربية ضعيفة جدا، وقد جاء للقدس ثم غادر إلى فرنسا أكثر من مرة خلال هذه الفترة، وذلك ضمن متطلبات استكمال دراسته “الدكتوراه” بجامعة السوربون في فرنسا بالشراكة مع الجامعة “العبرية” بالقدس المحتلة، في دراسته المتعلقة باللوحات الأشورية التاريخية وحول كيفية تطوير علم الفلك الرياضي في أشور وبابل “How mathematical astronomy was developed in Assyrya and Babylone”، وأن دراسته هنا لوجود بعض اللوحات الأشورية المتعلقة بدراسته في فلسطين المحتلة، إضافة لوجود أحد المتخصصين بهذا المجال هنا.

وتمكنت شبكة القسطل من الوصول إلى صفحة الطالب في الجامعة التي يدرس بها الآن.

وحول ارتباك الشخص الموجود بالفيديو خلال سؤاله، رجح الباحث أن هذا الأمر قد يكون سببه غالبا ضعف لغته العربية إضافة لارتباكه.

وتثمن شبكة القسطل في هذا الوقت يقظة حراس المسجد الأقصى خاصة مع ما تم تداوله مؤخرًا من محاولات لجماعات المستوطنين اقتحام الأقصى بلباس إسلامي.

وفي بيانهم، قال حراس الأقصى: “بعد الفحص والتدقيق تبين لنا أن الشاب الذي ظهر في الفيديو هو “مسلم أجنبي” وليس كما اعتقدنا بأنه مستوطن ولكن عدم الإجابة على أسئلة الحراس تسبب بشكوك لدينا”.

وأضافوا “أن ما جرى بالفترة الأخيرة من إعلان القنوات العبرية المختلفة عن تشكيل مجموعات من المستوطنين تحاول التنكر بملابس عربية وتسلل للمسجد الأقصى تسبب بزيادة الحرص، وسيتم توضيح ذلك بفيديو”.


قناة القسطل على تلغرام: https://t.me/AlQastalps

رابط صفحة الطالب “مرتزى” على موقع الجامعة التي يدرس فيها:
https://en.mandelschool.huji.ac.il/people/murtaza-shopra

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى