حملاتٌ مستمرة على أمل تطابق إحدى العينات وإنقاذ الطفل يزيد خضر

 القدس المحتلة- القسطل: حملاتٌ مستمرة بشكلٍ شبه يومي، يجري خلالها فحصٌ للعينات “اللُعابية” على أمل أن تتطابق إحداها مع الطفل “يزيد”.

“يزيد خضر”، طفلٌ مقدسي يبلغ العاشرة من عمره، يعاني من فشل في النخاع العظمي. ومنذ أكثر من شهر، وعائلته تبحث له عن متبرع بنخاع عظمي ومتبرعين كُثر بصفائح دموية، إذ يضطر هذا الطفل الصغير للخضوع لجلسات كل ثلاثة أيام لتزويده بوحدات وصفائح من الدم.

قبل أكثر من أربعة شهور اكتشفت عائلة “يزيد” أن لديه فشل في النخاع العظمي، وأن جسده لا يُفرز كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، وعدم إفرازها يُعرّضه لأمراض عديدة تُشكل خطرًا على حياته.

قامت عائلته بعمل فحوصات من جميع المقرّبين والأصدقاء، لكن دون جدوى، فلم تتطابق الأنسجة، لذلك أطلقت حملات في مدينة القدس تحت عنوان “أملنا في أهل الخير في إنقاذ حياة طفل، وإنقاذ أسرة كاملة”.

وتهدف هذه الحملات لمساعدة الطفل يزيد في الحصول على متبرع بنخاع العظم، عن طريق عينةٍ “لُعابية” تُجرى في ظرف ثوانٍ.

عن طريق جمعية “أصدقاء حتى النخاع”، بدأت العائلة عملية البحث عن المتبرعين، عبر الإعلان عن مراكز أو نقاط محددة لجمع العينات من الفلسطينيين، حيث تُناشد عائلة الطفل يزيد بالمشاركة وإنقاذ حياة نجلها.

كيف يتم فحص العينة؟

بدوره، يقول فتحي ناصر- مسؤول حملة البحث عن عينة مطابقة للطفل يزيد- في مقابلةٍ مع القسطل: “في البداية يتم تعبئة نموذج ورقي، يحتوي على الاسم، رقم الهاتف، رقم الهوية، ومكان السكن”.

ويتابع: “يوجد عودان، يتم إدخالهما إلى الفمْ لأخذ عينة “لُعابية”، لمدة 20 ثانية، وبعد ذلك يتم حفظهما في أكياسٍ مغلقة مع رقم الهوية، حتى يتم التواصل مع صاحبها في حال تطابقت”.

ويشير ناصر إلى أن هذه الحملات تستمر بشكلٍ شبه يومي في مناطق مختلفة من مدينة القدس.

ويردد: “نحن اليوم في بلدة العيساوية، وسوف نتواجد يوم الأربعاء في منطقتيْ كفر عقب ومخيم قلنديا، أما يوم الجمعة في حي الطور، والسبت في صور باهر.. ونحن أيضاً نستعد لتنظيم حملة ضخمة جداً”.

أبو الحمص: نحنُ بحاجة لحراك شبابي

أما الناشط المقدسي محمد أبو الحمص يقول لـ القسطل: “ندعو الأهالي لمساعدتنا في رسم البسمة على وجه يزيد من جديد، الحملة بدأت في بلدتنا العيساوية من الساعة 5 مساءً حتى الساعة العاشرة، ونحن على استعداد لتنظيم يوم آخر إذا احتاج الأمر”.

ويوضح أبو الحمص أن مدينة القدس بحاجة ماسّة لحراكٍ شبابي ومؤسساتي من أجل مساعدة الأطفال والأهالي.

ويستكمل حديثه: “هناك الكثير من الأطفال الذين يحتاجون لمساعدات سواءً على المستوى التعليمي أو الصحي.. هناك من هم بحاجة للمساعدة النفسية خاصةً بعد الهجمات التي يتعرضون لها من قوات الاحتلال”.

ويختتم متأملاً: “نأمل أن يكون هناك حراك شبابي مقدسي لمساعدة هؤلاء الأطفال، ومساعدتهم على الصمود في المدينة”.

تابعوا صفحة الجمعية ونقاط جمع العينات على الرابط الآتي:

https://www.facebook.com/friendstomarrow

للتبرع الرجاء التواصل مع والد يزيد – محمد خضر على الرقم الآتي:

00972587834357

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى