الاحتلال يُبعد المعلمة خديجة خويص عن جامعة بيرزيت

القدس المحتلة – القسطل: قضت سلطات الاحتلال اليوم الأربعاء، بإبعاد المعلمة والمرابطة المقدسية خديجة خويص عن جامعة بيرزيت لمدة 10 أيام.

وأوضحت خويص عبر صفحتها على “فيسبوك” أن مخابرات الاحتلال استدعتها للتحقيق في غرف “4” بمركز المسكوبية الواقع غربي القدس المحتلة.

وأضافت أنه تم “التحقيق معها واتهامهما بتُهم لا دليل عليها؛ مثل الانتماء لتنظيم محظور، العمل مع الكتلة الإسلامية، القيام بنشاطات تابعة لحماس لتعزيز وجودها في القدس، إلى جانب الرباط والدخول للأقصى في رمضان، وإعطاء درس عن “حماس” وآخر ديني في باب الرحمة، إضافة للتواصل مع شخصيات محظورة من غزة”.

وأشارت إلى أن مخابرات الاحتلال حاولت مساومتها بالإفراج عنها مقابل إبعادها عن المسجد الأقصى والضفة الغربية، لكنها رفضت بشكل قطعي، ولم تقبل سوى بالإبعاد عن جامعة بيرزيت لمدة 10 أيام.

يُشار إلى أن خويص أسيرة محررة، اعتُقلت عدّة مرات وأبعدت عن الضفة والمسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، لعدة شهور، كما قُطع عنها التأمين الصحي من قبل الاحتلال، وكما لاحقها الاحتلال في عملها وحياتها، لاحق أولادها أيضًا بالاعتقال والاعتداء.

أما المرابطة والمعلمة المقدسية هنادي حلواني، أفرج الاحتلال عنها عقب التحقيق معها دون شروط؛ بعد رفضها الإبعاد عن جامعة بيرزيت التي تدرس فيها.

وكان من المفترض أن تشارك حلواني في ندوة عن القدس والمسجد الأقصى في جامعة بيرزيت، لكن التحقيق معها حال دون ذلك.

هيئة التحرير

هيئة التحرير والإشراف على موقع القسطل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى